Neama Mohamed | ألتراس أبو الفتوح'
Wall Photos
الدكتورة هبة رؤوف عزت وشهادتها على الأحداث تنقلها عبر تويتر:
"طيب إليكم بعض الملاحظات البسيطة للتفكير بدون هجوم على أحد ولا دفاع عن أحد.
أولا: كنا منذ أربعة أيام قد شهدنا توافقا معقولا على دعم الاخوان
ثانيا: بعد الحكم حدث زخم في الشارع ينادي يوحي بالعودة نقطة الثورة-هذا جيد-لكنني صرت أتمهل في موضوع حركة الشارع لانها تعلو وتهبط وتحتاج حكمة.
ثالثا: الضغط بقوة في اتجاه مجلس رئاسي خاصة من الذين كانوا يعلنون المقاطعة، وصعود صوتهم وحشدهم لمجلس رئاسي وليس استمرار الانتخابات.
رابعا: الإخوان أبدوا مرونة في الاستجابة قبل حكم مبارك وكان هناك وثقة وطنية ووثيقة عهد جاري الضغط بها. فجأة مطالبون بمجلس رئاسي فيه البرادعي وفيه خالد علي وناس تقترح في المجلس بسطاويسي وناس عمرو موسى، وهو بالقطع أمر لن يؤدي لشيء ويعقد استجابة الإخوان ..فإن رفضوا فهم خونة!
خامسا:حملة إعلامية شرسة تظهر الإخوان كأنهم شياطين مثل حملات الستينات بشكل مبالغ فيه.
سادسا: استمرار اختطاف حركة المقاطعة وخروجها عن مسارها و ظهور متكرر:خالد علي و بسطاويسي،وحمدين - الذي أحترمه لكن عندي علامات استفهام على حجم الاصوات التي حصل عليها - يطعن في النتائج وكأنه يستحق أكثر.
سابعا: تحرك هاديء لحازمون.
ثامنا: كل الناس تتحدث عن محاكم ثورية..عفوا بمعنى ماذا محاكم ثورية؟؟لم أفهم.هل هذا تحريك لاتجاه تصفيات دموية؟
تاسعا: بوضوح خلال أربعة أيام اكتشف الناس أن الانتخابات لا يوثق بها والاجراءات موضع شك - هل هذه معلومة جديدة اكتشفوها بعد محاكمة مبارك؟؟!.
عاشرا: خلال أربعة أيام دخل حمدين الميدان محمولا على الأعناق ويَقبل البرادعي مشكورا العودة ويقف خالد علي فوق المنصة والانتخابات أصبحت عبث!
حادي عشر: ممنوع أن تقتبس الصحافة كلامي وتخرجه من سياق تويتر-لطفا أنصار حمدين لست في خصومة معه- للجميع لست مع الاخوان لكنني أفكر: فيه حاجة غلط!!
باختصار أتأمل المشهد، وبصراحة لا تعجبني المزايدات ،وبشفافية ليس عندي حل سوى ما قدمته عن مؤسسة رئاسة ،وعلى فكرة المصريين في الخارج انتخبوا!
والله أعلم "
"طيب إليكم بعض الملاحظات البسيطة للتفكير بدون هجوم على أحد ولا دفاع عن أحد.
أولا: كنا منذ أربعة أيام قد شهدنا توافقا معقولا على دعم الاخوان
ثانيا: بعد الحكم حدث زخم في الشارع ينادي يوحي بالعودة نقطة الثورة-هذا جيد-لكنني صرت أتمهل في موضوع حركة الشارع لانها تعلو وتهبط وتحتاج حكمة.
ثالثا: الضغط بقوة في اتجاه مجلس رئاسي خاصة من الذين كانوا يعلنون المقاطعة، وصعود صوتهم وحشدهم لمجلس رئاسي وليس استمرار الانتخابات.
رابعا: الإخوان أبدوا مرونة في الاستجابة قبل حكم مبارك وكان هناك وثقة وطنية ووثيقة عهد جاري الضغط بها. فجأة مطالبون بمجلس رئاسي فيه البرادعي وفيه خالد علي وناس تقترح في المجلس بسطاويسي وناس عمرو موسى، وهو بالقطع أمر لن يؤدي لشيء ويعقد استجابة الإخوان ..فإن رفضوا فهم خونة!
خامسا:حملة إعلامية شرسة تظهر الإخوان كأنهم شياطين مثل حملات الستينات بشكل مبالغ فيه.
سادسا: استمرار اختطاف حركة المقاطعة وخروجها عن مسارها و ظهور متكرر:خالد علي و بسطاويسي،وحمدين - الذي أحترمه لكن عندي علامات استفهام على حجم الاصوات التي حصل عليها - يطعن في النتائج وكأنه يستحق أكثر.
سابعا: تحرك هاديء لحازمون.
ثامنا: كل الناس تتحدث عن محاكم ثورية..عفوا بمعنى ماذا محاكم ثورية؟؟لم أفهم.هل هذا تحريك لاتجاه تصفيات دموية؟
تاسعا: بوضوح خلال أربعة أيام اكتشف الناس أن الانتخابات لا يوثق بها والاجراءات موضع شك - هل هذه معلومة جديدة اكتشفوها بعد محاكمة مبارك؟؟!.
عاشرا: خلال أربعة أيام دخل حمدين الميدان محمولا على الأعناق ويَقبل البرادعي مشكورا العودة ويقف خالد علي فوق المنصة والانتخابات أصبحت عبث!
حادي عشر: ممنوع أن تقتبس الصحافة كلامي وتخرجه من سياق تويتر-لطفا أنصار حمدين لست في خصومة معه- للجميع لست مع الاخوان لكنني أفكر: فيه حاجة غلط!!
باختصار أتأمل المشهد، وبصراحة لا تعجبني المزايدات ،وبشفافية ليس عندي حل سوى ما قدمته عن مؤسسة رئاسة ،وعلى فكرة المصريين في الخارج انتخبوا!
والله أعلم "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق