كل يوم يمر منذ قيام ثورة 25 يناير,يخرج من بين المصرين من يضيف رأياً و فكراً جديداً لم يكن متعارف عليه,,نعم لقد تغير الكثيرون و أصبحت رؤيتهم للأمور أكثر وضوحاً.
الحاكم القادم سوف يواجه بشراً حقيقياً و ليس قطيعاً من ألأغنام و إن كان و للأسف من بيننا من يصر علي أن يكون من قطيع ألأغنام التي تسير خلف عكاشة و الحياة و سي بي سي و الأولي و الثانية و النيل و ألأخبار و ألأهرام و الجمهورية و ألأشاعات و الكذب و العجيب أن الله سبحانه وتعالي يظهر للجميع وضوح كذب الكاذبين و لكن القطيع إياه مصمم.
هذه كانت تقدمة لكلام عالم إسلامي ربما تتذكرونه,فلنقرأ,,,
رضا هلال

الحاكم القادم سوف يواجه بشراً حقيقياً و ليس قطيعاً من ألأغنام و إن كان و للأسف من بيننا من يصر علي أن يكون من قطيع ألأغنام التي تسير خلف عكاشة و الحياة و سي بي سي و الأولي و الثانية و النيل و ألأخبار و ألأهرام و الجمهورية و ألأشاعات و الكذب و العجيب أن الله سبحانه وتعالي يظهر للجميع وضوح كذب الكاذبين و لكن القطيع إياه مصمم.
هذه كانت تقدمة لكلام عالم إسلامي ربما تتذكرونه,فلنقرأ,,,
رضا هلال
Wael Kamal Mohamed shared Emsekflol - إمسك فلول's photo.
كلام محترم من شيخ محترم وما أقلهم هذه الايام ..
الشيخ، عمر عبد الكافى :
ثورة 25 يناير هى فتنة السراء التى لم نصبر عليها، بينما صبرنا على فتنة الضراء، أثناء حكم مبارك، وتلهفنا فتنة التغيير السريع، كغزوة "أُحد" التى هُزم المسلمون فيها لتعجل الغنائم، مشيرا إلى أننا لم نترك ساحة للخبراء والمحللين، ولم نستثمر ونأخذ العظة من الشباب الصالح الذى أخلص النية، فنجحت الثورة ورأى العالم من حوله أربعة جدران فقط، بينما لم يستطع العلماء استيعاب ذلك وتفرغوا للحديث على المنابر عن السياسة فقط، ووجهوا الناس بفتاوى حادة لانتخاب أسماء بعينها.
يبدو أن الجينات الفرعونية تأصلت فى المصريين، فكلهم يعملون بمبدأ "أنت معى فأنت قديس، ومن ضدى فهو إبليس"، مؤكدا أن المصريين حينما كانوا فى محنة ظلم النظام السابق كانوا يؤازر بعضهم بعضا وعندما انكشفت المحنة وأصبح الأمر فى أيدينا بعد زوال حكم مبارك أصبحنا نهاجم بعضاً لعدم معرفتنا بفقه الأولويات
الشيخ، عمر عبد الكافى :
ثورة 25 يناير هى فتنة السراء التى لم نصبر عليها، بينما صبرنا على فتنة الضراء، أثناء حكم مبارك، وتلهفنا فتنة التغيير السريع، كغزوة "أُحد" التى هُزم المسلمون فيها لتعجل الغنائم، مشيرا إلى أننا لم نترك ساحة للخبراء والمحللين، ولم نستثمر ونأخذ العظة من الشباب الصالح الذى أخلص النية، فنجحت الثورة ورأى العالم من حوله أربعة جدران فقط، بينما لم يستطع العلماء استيعاب ذلك وتفرغوا للحديث على المنابر عن السياسة فقط، ووجهوا الناس بفتاوى حادة لانتخاب أسماء بعينها.
يبدو أن الجينات الفرعونية تأصلت فى المصريين، فكلهم يعملون بمبدأ "أنت معى فأنت قديس، ومن ضدى فهو إبليس"، مؤكدا أن المصريين حينما كانوا فى محنة ظلم النظام السابق كانوا يؤازر بعضهم بعضا وعندما انكشفت المحنة وأصبح الأمر فى أيدينا بعد زوال حكم مبارك أصبحنا نهاجم بعضاً لعدم معرفتنا بفقه الأولويات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق