الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

العز و الكرامة

كترك خيرك,,,شئ عظيم تعريف الشباب بمن هو العز بن عبدالسلام,,,, والله الشباب أوشك علي أن يُفتن لما يراه من أشباه الرجال مُدعوا المشيخة..رضا
* لما استولى الصالحُ على دمشق، اصطلح مع الإفرنج الصليبيين على أن يسعفوه ضد أخيه ملك مصر، ويعطيهم لقاء ذلك صيداء وقلعة الشقيف وغيرهما من حصون المسلمين. ودخل الإفرنج دمشق لشراء السلاح، فاستفظع الشيخ عز الدين بن عبد السلام قاضي القضاة، صنيع سلطان دمشق، وأفتى الناس بتحريم بيع السلاح للإفرنج، وترك الدعاءَ للسلطان في خطبة الجمعة، وندد بخيانة السلطان للمسلمين. وكان مما دعا به في خطابه: «اللهم أبرِم لهذه الأمة أمرًا رشدًا، تعزّ فيه وليّك، وتذل فيه عدوك، ويعمل فيه بطاعتك، وينهى فيه عن معصيتك».
فاعتُقل الشيخ، وعُزل عن مناصبه.. وصمم على الهجرة إلى مصر، ومضى في طريقه، فأدركه رسولُ السلطان يقول له: إن السلطانَ عفا عنك، وسيردك إلى مناصبك، على أن تنكسر له، وتقبلَ يده! فقال الشيخُ: ولكن يا مسكين أنا ما أرضى أن يقبلَ السلطانُ يدي فضلًا عن أن أقبل يده! يا قوم أنتم في واد وأنا في واد!
ويبدو أن اليوم يشبه الأمس، وطاغوت اليوم مثل سلطان الأمس، يريد تقبيل الأيدي وتكميم الأفواه، والحقَّ أقولُ: ما أكثر الشيوخ الذين يقبلون الأرجل فضلا عن الأيدي، لكنه العز بن عبدالسلام يبقى متفردا، وأنى لنا بمثل هذا العز؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق