ذكرني محمود سعد بالعديد من أشكال التدين-الحقيقي الوسطي الجميل- بتاع زمان و قد وعيت آخر عاميين في الستينيات,يعني عندي ذكريات منهم,و قد عشت 26 عاما في وسط البلد.
أولاً: كان في وسط البلد في كل شارع بار واحد علي ألأقل.
ثانياً: كان وجود السكاري و مشاكلهم و إزعاجهم و مشاجراتهم شيء مألوف و عادي.
ثالثاً: و قبل إنتشار الدعارة في كل أنحاء البلاد,كان هناك تمركز شهير لهؤلاء الفتيات البائسات,بجوار محل لاباس قصر النيل و منظهرهم و ملابسهم برضه كانت مألوفة جدا للناس و تفاوضهم مع الزبائن عادي جدا.
رابعاً: الميكرو جيب,,ياسلام علي الميكروجيب,جونيلة شديدة القصر لاتستطيع أن تلاحظها ولكن تمكنك من تميز الفتيات بلون ملابسهم الداخلية بسهولة شديدة.
خامساً: كان الذهاب للمساجد خاص بشكل كبير بكبار السن, و السينما كانت تروج الي أن الشباب يجب أن يشرب و يصادق العاهرات,,,,شقاوة بقي.
سادساً: كان فعلا زي ماقال محمود هذا,كان عادي جدا خروج الكثير من النساء بالحمالات الي البلكونة و كان عادي برضه تجمع الصبية لمشاهدتهن و خاصة وقت نشير الغسيل,فعلا كان هناك الكثير من الفرص لأن يطلع الناس علي أعراض بعضهم البعض.
فعلا الناس كانت متدينة, و علشان كده ضاعت القدس و ألأقصي و سيناء و غزة, والجولان و رفح,,,,ضاعت الأرض و العزة من أيدي هؤلاء ""المتدينين"", و نصر الله احفاد الخنازير عليهم,,,,, ياتري إحنا بنرجع للتدين ده تاني دلوقت؟؟؟؟؟
ربنا يستر.
رضا هلال
أولاً: كان في وسط البلد في كل شارع بار واحد علي ألأقل.
ثانياً: كان وجود السكاري و مشاكلهم و إزعاجهم و مشاجراتهم شيء مألوف و عادي.
ثالثاً: و قبل إنتشار الدعارة في كل أنحاء البلاد,كان هناك تمركز شهير لهؤلاء الفتيات البائسات,بجوار محل لاباس قصر النيل و منظهرهم و ملابسهم برضه كانت مألوفة جدا للناس و تفاوضهم مع الزبائن عادي جدا.
رابعاً: الميكرو جيب,,ياسلام علي الميكروجيب,جونيلة شديدة القصر لاتستطيع أن تلاحظها ولكن تمكنك من تميز الفتيات بلون ملابسهم الداخلية بسهولة شديدة.
خامساً: كان الذهاب للمساجد خاص بشكل كبير بكبار السن, و السينما كانت تروج الي أن الشباب يجب أن يشرب و يصادق العاهرات,,,,شقاوة بقي.
سادساً: كان فعلا زي ماقال محمود هذا,كان عادي جدا خروج الكثير من النساء بالحمالات الي البلكونة و كان عادي برضه تجمع الصبية لمشاهدتهن و خاصة وقت نشير الغسيل,فعلا كان هناك الكثير من الفرص لأن يطلع الناس علي أعراض بعضهم البعض.
فعلا الناس كانت متدينة, و علشان كده ضاعت القدس و ألأقصي و سيناء و غزة, والجولان و رفح,,,,ضاعت الأرض و العزة من أيدي هؤلاء ""المتدينين"", و نصر الله احفاد الخنازير عليهم,,,,, ياتري إحنا بنرجع للتدين ده تاني دلوقت؟؟؟؟؟
ربنا يستر.
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق