السبت، 6 سبتمبر 2014

سرقات الستون سنة- أحمد شوقي

‎سرقات المتحف المصرى 
فى ديسمبر من عام 1958 عندما وقف طالب ثانوى أمام فاترينة زجاجية بالمتحف المصرى يقرأ بإهتمام البطاقة الدالة على محتوياتها فلاحظ أن عدد السبائك الذهبية بها ينقص عن العدد المدون بالبطاقة بسبيكتين..فقام بابلاغ عن الامر فعندما جاءت النيابة تحقق كانت الصدمة ......ان السبائك المتراصة فى فاترينة العرض جميعها مزيفة.. ولأن السرقة لابد أن يعقبها جرد لمحتويات المتحف فقد أسفر الجرد عن إختفاء سوارين من الذهب الخالص يرجع تاريخهما إلى 200 سنة قبل الميلاد بالإضافة إلى 32 تميمة أخرى من الذهب أيضاً وأظهر التحقيق وقتها أن الخزائن فتحت بمفتاحها الأصلي،..ومع كل تلك المصائب قيد الحادث ضد مجهول.... وفى عام ١٩٥٩ زار القاهرة عالم الآثار السوفيتى بتروفيسكي– الأستاذ بجامعة ليننجراد – ولاحظ أختفاء عصا من الذهب الخالص من مجموعة الملك توت عنخ أمون فأبلغ أمين المتحف المصرى وقتها، وعقب هذا الحادث تم جرد المتحف بالكامل فظهر أن هناك أكثر من 300 قطعة أثرية فقدت، وآلاف القطع غير مسجلة بالدفاتر وحدد التحقيق زمن ضياعها بفترة العدوان الثلاثى على مصر عام 1956!! بسبب العجلة فى نقل الآثار الثمينة إلى بدروم المتحف على مدار شهرين لحمايتها من الغارات الجوية...وفى 2004 فى عهد زاهى وقت ما كان الوزير الحالى مدير المتحف اختفت 38 قطعة ذهبية من العصر الرومانى قال زاهى وقتها سيتم حرد المتحف ومن وقتها اصبح الامر فى طىء النسيان ..وفى 2011 عندما حدثت سرقة داخل المتحف قال زاهى حنعمل لجنة جرد وفعلا تم تشكيل لجنة عبارة عن ديكور لا قيمة لها ...وبعد فترة عندما هدأت الامور قاموا بالغاء اللجنة بحجة ان مفيش فلوس ..هكذا هو الامر فى الاثار ..سرقات....و لا يوجد جرد ..وقطع مزيفة كثير ....ليس فى المتاحف فقط انما فى المخازن... ولهذا يرفضون بشكل قاطع اى عمليات جرد او فحص القطع لتأكد من اصليتها خوفا من الفضائح التى ستنكشف..رغم ان هذة متاحف ومخازن حكومية لابد ان تجرد سنويا فمخازن الخردة والاخشاب يتم جردها فما بالنا بمخازن تضم تاريخ بلد ... فمتحف لم يجرد منذ عشرات السنوات وكذلك المخازن ...وبالتالى باب السرقات مفتوح على مصراعية.... ولو تم تشكيل لجنة محايدة فستنكشف المصائب ..ولكن ما داموا هم يحكمون فلن يتم هذا قط ...لتظل.... السرقات... بلا انقطاع‎
سرقات المتحف المصرى
فى ديسمبر من عام 1958 عندما وقف طالب ثانوى أمام فاترينة زجاجية بالمتحف المصرى يقرأ بإهتمام البطاقة الدالة على محتوياتها فلاحظ أن عدد السبائ...ك الذهبية بها ينقص عن العدد المدون بالبطاقة بسبيكتين..فقام بابلاغ عن الامر فعندما جاءت النيابة تحقق كانت الصدمة ......ان السبائك المتراصة فى فاترينة العرض جميعها مزيفة.. ولأن السرقة لابد أن يعقبها جرد لمحتويات المتحف فقد أسفر الجرد عن إختفاء سوارين من الذهب الخالص يرجع تاريخهما إلى 200 سنة قبل الميلاد بالإضافة إلى 32 تميمة أخرى من الذهب أيضاً وأظهر التحقيق وقتها أن الخزائن فتحت بمفتاحها الأصلي،..ومع كل تلك المصائب قيد الحادث ضد مجهول.... وفى عام ١٩٥٩ زار القاهرة عالم الآثار السوفيتى بتروفيسكي– الأستاذ بجامعة ليننجراد – ولاحظ أختفاء عصا من الذهب الخالص من مجموعة الملك توت عنخ أمون فأبلغ أمين المتحف المصرى وقتها، وعقب هذا الحادث تم جرد المتحف بالكامل فظهر أن هناك أكثر من 300 قطعة أثرية فقدت، وآلاف القطع غير مسجلة بالدفاتر وحدد التحقيق زمن ضياعها بفترة العدوان الثلاثى على مصر عام 1956!! بسبب العجلة فى نقل الآثار الثمينة إلى بدروم المتحف على مدار شهرين لحمايتها من الغارات الجوية...وفى 2004 فى عهد زاهى وقت ما كان الوزير الحالى مدير المتحف اختفت 38 قطعة ذهبية من العصر الرومانى قال زاهى وقتها سيتم حرد المتحف ومن وقتها اصبح الامر فى طىء النسيان ..وفى 2011 عندما حدثت سرقة داخل المتحف قال زاهى حنعمل لجنة جرد وفعلا تم تشكيل لجنة عبارة عن ديكور لا قيمة لها ...وبعد فترة عندما هدأت الامور قاموا بالغاء اللجنة بحجة ان مفيش فلوس ..هكذا هو الامر فى الاثار ..سرقات....و لا يوجد جرد ..وقطع مزيفة كثير ....ليس فى المتاحف فقط انما فى المخازن... ولهذا يرفضون بشكل قاطع اى عمليات جرد او فحص القطع لتأكد من اصليتها خوفا من الفضائح التى ستنكشف..رغم ان هذة متاحف ومخازن حكومية لابد ان تجرد سنويا فمخازن الخردة والاخشاب يتم جردها فما بالنا بمخازن تضم تاريخ بلد ... فمتحف لم يجرد منذ عشرات السنوات وكذلك المخازن ...وبالتالى باب السرقات مفتوح على مصراعية.... ولو تم تشكيل لجنة محايدة فستنكشف المصائب ..ولكن ما داموا هم يحكمون فلن يتم هذا قط ...لتظل.... السرقات... بلا انقطاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق