جمال عبد الناصر وعلاقته باليهود والماسونية
ولد جمال عبد الناصر في قرية بني مر في 16 يناير عام 1918 ، وكان أبوه " عبد الناصر حسين " موظفا ً بسيطا في هيئة البريد .. وماتت أمه وهو طفل صغير صغير عام1926 ، وتصادف أن سيدة يهودية كانت تعيش بجوار المنزل الذي يعيش فيه " الطفل اليتيم " " جمال عبد الناصر " ، واستغلت اليهودية التي تدعى مدام / " يعقوب فرج شموئيل " الفرصة لرعاية ذلك الطفل اليتيم " وكانت تعامله كأحد أبنائها " ويستمر اليهودي " موريس مزراحي " في سرد قصة تلك المرأة مع الرئيس / جمال عبد الناصر فيقول " إنه في عام 1954 صدر الحكم على 13 يهوديا بتهمة التخابر مع اسرائيل ثم نفذ حكم الاعدام في اثنين منهم ، هما " ليون مرزوق وصمويل عازار " .
ويبدو أن العلاقة بين تلك المرأة اليهودية و" جمال عبد الناصر " كانت علاقة قوية حتى أنها توجهت إلى " جمال عبد الناصر " وطلبت إليه أن يخفف الحكم بالإعدام على اليهوديين " ليون وصمويل " حيث أنها كانت صديقة وفية لأم اليهودي " ليون مرزوق " .
وقدر " جمال عبد الناصر " طلبها ووعدها بالتفكير في ذلك .. ولكن الحكم كتن قد نفذ فيهما . وحزن اليهود ، وعلق المؤرخ اليهودي " موريس مزراحي " قائلاً إنه كان يأمل في أن يكون " عبد الناصر " وفياً لتلك المرأة اليهودية .
وفي حارة اليهود بالقاهرة في زقاق " خميس العدس " وبالتحديد في منزل اليهودي " شموئيل " القرائي عاش الطالب " جمال عبد الناصر " عندما كان صبيا في حوالي الثالثة عشرة من عمره عام 1933 ولمدة خمس سنوات ، عاش مع اليهود القرائين من أمثال مسعودة ، وعبد الواحد وفرج وليشع ، ويوسف درويش أحد مؤسسي الحزب الشيوعي في مصر .. وغيرهم كثيريين .
فهل كان لحياة عبد الناصر في حارة اليهود علاقة بانتمائه وميوله للماركسية والماسونية ؟ أم كان هذا من شأن المرأة اليهودية .. ؟ وهل كان عدم إيمان جمال عبد الناصر بالله واليوم الأخر .. ( كما ذكر صديقة محمد حسنين هيكل في كتبه ) ... بسبب نشأته في تلك البيئة المسمومة .. ؟ . كتاب النشاط الماسونى من عهد محمد على حتى جمال عبد الناصر.
تعليق الشيخ: بعد قيام الثورة فى الفترة من 1952-1954 أخذت صورة لعبد الناصر مع المحفل الماسونى وكانت صورة غلاف لعدد من أعداد مجلة آخر ساعة التى يصدرها مصطفى وعلى أمين عن دار أخبار اليوم, ثم حل المحفل الماسونى بعد ذلك فى الستينات وقام مقامه حركات الليونز والروتارى والاينريل.http://alshazly.org/article/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9#.UwR5ZGKSxIE
** ضربة مرزبة فى سبيل الله **
ولد جمال عبد الناصر في قرية بني مر في 16 يناير عام 1918 ، وكان أبوه " عبد الناصر حسين " موظفا ً بسيطا في هيئة البريد .. وماتت أمه وهو طفل صغير صغير عام1926 ، وتصادف أن سيدة يهودية كانت تعيش بجوار المنزل الذي يعيش فيه " الطفل اليتيم " " جمال عبد الناصر " ، واستغلت اليهودية التي تدعى مدام / " يعقوب فرج شموئيل " الفرصة لرعاية ذلك الطفل اليتيم " وكانت تعامله كأحد أبنائها " ويستمر اليهودي " موريس مزراحي " في سرد قصة تلك المرأة مع الرئيس / جمال عبد الناصر فيقول " إنه في عام 1954 صدر الحكم على 13 يهوديا بتهمة التخابر مع اسرائيل ثم نفذ حكم الاعدام في اثنين منهم ، هما " ليون مرزوق وصمويل عازار " .
ويبدو أن العلاقة بين تلك المرأة اليهودية و" جمال عبد الناصر " كانت علاقة قوية حتى أنها توجهت إلى " جمال عبد الناصر " وطلبت إليه أن يخفف الحكم بالإعدام على اليهوديين " ليون وصمويل " حيث أنها كانت صديقة وفية لأم اليهودي " ليون مرزوق " .
وقدر " جمال عبد الناصر " طلبها ووعدها بالتفكير في ذلك .. ولكن الحكم كتن قد نفذ فيهما . وحزن اليهود ، وعلق المؤرخ اليهودي " موريس مزراحي " قائلاً إنه كان يأمل في أن يكون " عبد الناصر " وفياً لتلك المرأة اليهودية .
وفي حارة اليهود بالقاهرة في زقاق " خميس العدس " وبالتحديد في منزل اليهودي " شموئيل " القرائي عاش الطالب " جمال عبد الناصر " عندما كان صبيا في حوالي الثالثة عشرة من عمره عام 1933 ولمدة خمس سنوات ، عاش مع اليهود القرائين من أمثال مسعودة ، وعبد الواحد وفرج وليشع ، ويوسف درويش أحد مؤسسي الحزب الشيوعي في مصر .. وغيرهم كثيريين .
فهل كان لحياة عبد الناصر في حارة اليهود علاقة بانتمائه وميوله للماركسية والماسونية ؟ أم كان هذا من شأن المرأة اليهودية .. ؟ وهل كان عدم إيمان جمال عبد الناصر بالله واليوم الأخر .. ( كما ذكر صديقة محمد حسنين هيكل في كتبه ) ... بسبب نشأته في تلك البيئة المسمومة .. ؟ . كتاب النشاط الماسونى من عهد محمد على حتى جمال عبد الناصر.
تعليق الشيخ: بعد قيام الثورة فى الفترة من 1952-1954 أخذت صورة لعبد الناصر مع المحفل الماسونى وكانت صورة غلاف لعدد من أعداد مجلة آخر ساعة التى يصدرها مصطفى وعلى أمين عن دار أخبار اليوم, ثم حل المحفل الماسونى بعد ذلك فى الستينات وقام مقامه حركات الليونز والروتارى والاينريل.http://alshazly.org/article/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9#.UwR5ZGKSxIE
** ضربة مرزبة فى سبيل الله **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق