السبت، 20 سبتمبر 2014

غباء و كفر

مقال راااائع ينطق بلسان الحال
"أُطروحةٌ خلَّاقةٌ فيما بين الأنقلابيين العالمانيين والتعريصِ من علاقة"
محمد إلهامي
3 hrs ·
منذ حوالي عشر سنوات، استضافت هالة سرحان إيناس الدغيدي، ومن المعروف أن هالة مذيعة عهر وإيناس مخرجة عهر، فكان شيطان العهر حاضرا في المكان، ودخلوا في مناقشة موضوع مهم وهو "هل المشاهد الساخنة تؤدي لهيجان جنسي لدى الممثلين؟"، فأجابت إيناس بما يحدث، وحكت بعض مواقف ساخنة لممثلين خرجوا عن سيطرتها وهم في هياجهم الجنسي.. ويبدو أن النشوة أخذتها فصاحت هالة "احنا ع الهوا احنا ع الهوا".. ولملمت الموضوع.
بعدها بأيام كتب خالد منتصر (صاحب عبارة: إيه دخل الله بالسياسة، وهو أحد أقذر وأحط وأحقر من يكتب في الصحافة المصرية) مقالا في صوت الأمة، يستنكر على إيناس الدغيدي ما فعلت، وأنه لا ينبغي أن تقول هذا علنا حتى لا يكون ذلك حجة للمتطرفين!
تذكرت هذا الموقف وأنا أشاهد فيديو الحقير الوضيع الديوث محمود سعد، صاحب تدين البيرة وقميص النوم، وهو يستنكر على لواء المخابرات قوله علنا "لم نعط لمرسي معلومة واحدة حقيقية".. لم يستنكر أنه خان الأمانة والقسم ولا أنه ساهم في إفشال الرئيس وإدخال البلد في اضطرابات ولا أنه لم يقم بدوره.. لا، أبدا.. كان يستنكر أنه قال هذا علنا.. وظل ينبه إلى ضرورة أن مثل هذا الكلام يجب ألا يقال لكي لا يكون حجة للإخوان علينا، ولكي لا يصح كلامهم بأن الرئيس تعرض لمؤامرة وأن أجهزة الدولة لم تكن تعمل معه!
هذه النماذج أصل بلاء قذر في تربتنا.. وهو بلاء يمتد للكفار الأصليين والمرتدين!
يمتد للزوج الديوث الذي لم يهمه أن تحاول امرأته الزنى بغيره بل يهمه ألا يفتضح هذا (يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين).. ثم لما تسربت الأنباء سجن المظلوم ولم يمس صاحبة الجرم (ثم بدا لهم من بعد رأوا الآيات ليسجننه حتى حين).
يمتد لحيي بن أخطب الذي رأى النبي فعرف أنه نبي آخر الزمان الذي معه الحق، فلما سُئل ماذا تصنع قال: "عداوته والله ما بقيت".. فلما آل به كفره إلى القتل قيل له ما ظنك الآن بنفسك قال "ملحمة كتبها الله على بني إسرائيل، ومن يُغالب الله يُغلب".
يمتد للمرتد الكذاب الذي قال "والله إني لأعلم أن محمدا صادق وأن مسيلمة كذاب، ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر".
يمتد لكل من يشمله وصف الله تعالى "وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا".. ووصف الله تعالى "أفرأيت من اتخذ إله هواه، وأضله الله على علم، وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة؟! فمن يهديه من بعد الله؟!".
فعسى الله أن يأتي بملحمة قريبة يُغلب فيها كل من غالب الله وعاند الحق على علم!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق