حكاية تعميم الحكم علي العمل السياسي بالقذارة إبتعدها مجموعات الخونة و العملاء و علي خُطي أسيادهم الصهاينة محللين بذلك لأنفسهم ما يقومون به من قذارة و فساد....لكن لو فكرنا قليلاً لوجدنا أن الكثير من ألأنبياء مارسوا السياسة و كان أوسع أشكالها إدارة الرسول صلي الله عليه و سلم للأمة الإسلامية الشاسعة و من بعده الخلفاء الراشدون.....لم يقولوا بقذارة هذا العمل ولم يمارسوه بالخداع و الظلم و الإختلاس حاشاهم الله.......إذاً السياسة ليست قذرة بذاتها ولكن من يمارسونها ألآن هم القذرون و يمارسونها بقذارة أيضاً. رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق