أتذكر موقفين محبوكين آوي لتشويه فصيل من الناس,,ألأولاني سنة1884 عندما أنشئت إنجلترا المحتلة لمصر البنك ألهلي و بدأت تستغل كل الفرص لصنع فتنة طائفية بين المسلمين و المسيحين و منها فرصة التعينات في البنك.
تقدم للوظائف مصرين,,,مسلمين و مسيحين,,و هنا كانت اللعبة الخطيرة و بإعتراف بعض أفراد الحكومة الإنجليزية في مذكراتهم.
كان يتم إغتيار أغبي المتقدمين و أقلهم كفائة من المسلمين و إستبعاد الممتازين منهم,, و قبول المتميزين من المسيحين في المقابل.
النتيجة مع الوقت,,المسلم حمار و ضعيف في شغله و المسيحي ممتاز,و بدأ التصنيف علي أساس طائفي,,المسيحي أحسن من المسلم حتي شوف الأداء.
المرة التانية في تعمد قبول في الفحص الأمني و كشف الهيئة منحلين أخلاقياً في العمل كا مرشدين سياحين كارد علي حملات المرشدين المحترمين للمطالبة بحقوقهم فغضب عليهم فؤاد سلطان-الوزير- و سلط عليهم هؤلاء المنحرفين فأصبحوا زملائهم و أفسدوا و أساؤا إلي سمعة المجال بشدة....
الآن أمامنا أقذر خلق الله و هم حزب النور و هم أشد إسائة للحية و الجلباب و المظهر المتدين,,
الجيش بقي لعب برضه اللعبة دي و عين أوسخ ناس في مناصب الدولة الكبيرة,و بعدين يفضحهم و يقولك: شوفت بقي المدنين ولاد جزمة إزاي؟؟ و ماحدش بيسأله عن مئات المحافظين و المديرين و رؤساء مجالس المحليات اللواءات الفاسدين
لعبة قديمة و البركة في لندن.
رضا هلال
تقدم للوظائف مصرين,,,مسلمين و مسيحين,,و هنا كانت اللعبة الخطيرة و بإعتراف بعض أفراد الحكومة الإنجليزية في مذكراتهم.
كان يتم إغتيار أغبي المتقدمين و أقلهم كفائة من المسلمين و إستبعاد الممتازين منهم,, و قبول المتميزين من المسيحين في المقابل.
النتيجة مع الوقت,,المسلم حمار و ضعيف في شغله و المسيحي ممتاز,و بدأ التصنيف علي أساس طائفي,,المسيحي أحسن من المسلم حتي شوف الأداء.
المرة التانية في تعمد قبول في الفحص الأمني و كشف الهيئة منحلين أخلاقياً في العمل كا مرشدين سياحين كارد علي حملات المرشدين المحترمين للمطالبة بحقوقهم فغضب عليهم فؤاد سلطان-الوزير- و سلط عليهم هؤلاء المنحرفين فأصبحوا زملائهم و أفسدوا و أساؤا إلي سمعة المجال بشدة....
الآن أمامنا أقذر خلق الله و هم حزب النور و هم أشد إسائة للحية و الجلباب و المظهر المتدين,,
الجيش بقي لعب برضه اللعبة دي و عين أوسخ ناس في مناصب الدولة الكبيرة,و بعدين يفضحهم و يقولك: شوفت بقي المدنين ولاد جزمة إزاي؟؟ و ماحدش بيسأله عن مئات المحافظين و المديرين و رؤساء مجالس المحليات اللواءات الفاسدين
لعبة قديمة و البركة في لندن.
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق