يخرج علينا البعض بدعوات تسامح في غير محلها و علي غير شرع الله إذ أنها تكون دعوات للتدليس و التغاضي عن القصاص,,,,فوالله لو كانت الأمور تسير علي هذا النحو لحذفنا ذكر آل لوط و تفاصيل خطاياهم و زوجتي لوط و نوح و ذكر ابي لهب و المشركين و المنافقين و وعيد
الله و توعده بهم,,,,,, التسامح في حدود الله و القصاص هو ببساطة دعوة إلي
فتن رهيبة و لضياع الإسلام من القلوب,,حيث تتحول دعوة الحق إلي تواطؤ مع
الظالمين.
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق