الجمعة، 19 أغسطس 2016

السعودية و حسان و النور و السيسي و تل ابيب و واشنطن...........



الملك عبدالله
كتب فارس العربي
عبر خبير قانونى عن  اعتقاده بتورط السعودية ابان حكم الملك عبد الله فى جريمة #فض_اعتصام_رابعة العدوية بالقوة ومن ثم فهى شريكة فى عمليات قتل المعتصمين بالجملة هناك ، مؤكدا أن ذلك هو السبب وراء عدم قيام الامم المتحدة ومجلس الامن بانخاذ اجراءات عقابية بشأن ما حدث فى محرقة رابعة.
وعزا الدكتور حامد مكى هذا الاعتقاد بوصفه استنتاج عقلى لمعطيات ثابتة وشهادات موثقة لا تقوم على افتراض أو تخيل أو ظن وإنما يقين وفهم وعلم.
قرائن المؤامرة
وعدد مكى في حديثه الى “التقرير المصري” قرائن المؤامرة تلك وقال انها تؤكد مزاعمه أولها أن الشيخ محمد حسان سافر إلى السعودية بحجة أداء العمرة أثناء الشدة والقتل والازمة المصرية الاسلامية ، متسائلا هل ذهب حسان الى السعودية هروبا من الفتنة إن كان يعتقد أنها فتنة، أم ذهب كمراسل من المجلس العسكرى الى السعودية لإطلاعهم على الاحداث كما طلب منه؟، أم سافر استجابة لإستدعاء من السعودية لدور معد له؟ أم سافر بغرض العبادة والتعبد وبإرادة منفردة وتقربا الى الله؟
واضاف مكى “حسان لم يسافر بغرض التعبد والعبادة وإلا ما عاد قبل العشرة الأواخر من رمضان، وما ذهب هروبا من الفتنة وإلا ما تدخل فى المصالحة فور وصوله من السعودية؟!!”.
 وثانية القرائن تدل على أن ما قام به الشيخ محمد حسان ولفيف العلماء جاء بناء على تكليف وأمر من السعودية وهو ما وافق عليه السيسى جبرا وقهرا وليس من تدبير السيسى رغبة وتخطيطا وإلا لكان له رأى فى اختيار الصحبة الذين رافقوا الشيخ حسان.
 وثالثة القرائن هى أن  السعودية هيئت الظروف والمناخ والوسائل التى عجلت للسيسى بإتخاذ اجراء الفض بالقوة وكان ذلك بفضل ما قام به حسان من تشكيك فى عودة مرسى.
ومن القرائن أيضا ان صمت الشيوخ الذين صاحبوا حسان وعدم تعليقهم بعد ذلك على ما حدث فى رابعة من محارق ومجازر يؤكد دور السعودية فى التخطيط والاتفاق والضغط.
وأضاف مكى انه حتى الان وبعد مرور 3 سنوات من الفض لم يتبين سواء من شيوخ السعودية او مسئوليها او صحافتها اى دليل حقيقي يبين عدم رضائها وسخطها على طريقة الفض بالقوة والقتل والحرق بل على العكس تماما وهو ما أكدته من دعم مالى وسياسى ودبلوماسى ظهر واضحا من وزير خارجيتها السابق فيصل فى فرنسا.
وانتهى مكى مؤكدا ان السعودية هى المخطط الاصيل فى افشال اعتصام رابعة وحسان والذين شاركوه واستخدمهم أما السيسى وجنوده فكانوا المنفذين.
وطالب مكى المجلس الثورى إثارة دور السعودية فى فض رابعة وتأثيرها على الأمم المتحدة ومجلس الأمن واتحاد الأمم الافريقية فى اتخاذ اجراءات واجبة وفعالة وفقا لميثاقيهما فيما يخص حقوق الانسان.
رسالة إلى أنصار حسان
وطالب الدكتور حامد مكى أنصار حسان ومؤيديه ومحبيه واتباعه واصحابه أن يتركوه عسى أن لا يصيبهم ما أصابه ويتفكروا عن مصدر النعيم الذى يرفل فيه الشيخ ، وما هو العمل الذى يؤديه حتى يكون فى هذا النعيم فهو ليس رجل اعمال ولا صاحب شركات واراضى وعمارات وإن كان فمن أين له ذلك فالعمل الدعوى أبدا لا يتحصل منه كل ذلك حتى وإن كان مؤلفا، وانتم لا تنفون ولا تمنعون ولا تنكرون ما يأتيه من دعم وتمويل لأعماله الدعوية وقناته الفضائية ومصدر هذا الدعم جله إن لم يكن كله الان من السعودية؟محمد حسان
 واشار مكى الى إن الدور الذى قام به الشيخ حسان فى مناصرة الانقلاب وتدعيمه وهو لا يخفى عنكم ولا عليكم لا يكون بلا مقابل ولا يقوم إلا بدعم وتمويل كبير خاصة إذا كان الدور يمس قلوب الضعفاء من الناس ومنهم محبى الدين، فهو لم يقدم جديد للدعوى او للتقرب الى الله غير أنه يظاهر اهل الباطل ويضيع حق المظلوم المعتقل والمقتول ويبرر استمرار الانقلاب ولا يكون هذا ولا يقوم إلا بإتفاق مسبق مع الداعم والممول والحامى؟.
وتسائل: هل سألتم أنفسكم يا أصحابه وانصاره ومحبيه ومريديه لماذا سافر الشيخ الى السعودية فى الاسبوع الاول من الانقلاب والمسلمون يموتون فى الشوارع والسجون فى رمضان 2 هل هروبا من الفتنة ولماذا عاد ليدخل فيها بحجة الصلح ويؤيد الحاكم المتغلب ويناصره على المغلوبين، هل سافر تعبدا وتقربا فى رمضان ولماذا عاد قبل العشرة الاواخر من رمضان وهل استجابة لداعمه ومموله وإلا لماذا عاد حتى ينفذ وما أمر به أجندة الخيانة والعمالة ضد الدين وأنصار الشريعة؟، هل سألتم أنفسكم لماذا اصطحب معه الشيخين عبدالله شاكر وجمال المراكبى تحديدا أليس هما راجلا السعودية فى مصر تمويلا ولسانا وعقلا وقلبا ؟ ولماذا هما صم حتى الان الم يسمعا أو يبصرا وفاق عدد القتلى والمعتقلين ما يتصوره عاقل.
كما أرسل مكى رسالة أخري الى قيادات حزب النور قائلا : هل مازلتم تعتقدون أنكم على الحق وأن مخالفيكم ومن ليس على دربكم ورأيكم على الباطل أم ماذا تقولون فيهم وإن كان خيرا فلماذا تساندون وتساعدون وتمدون من يقتل ويسجن ويشرد فيهم، ألستم انتم وضعتم ايديكم فى ايديهم وحالفتم وناصرتم السيسى وحاشيته ومن دعاهم بالارهابيين بل أصبحتم من جنده وحزبه بدليل مشاركتكم فى الانقلاب على الرئيس المنتخب وإدخالكم فى فتنة الحاكم المتغلب، ومشاركتم فى الاستفتاء على الدستور بل مشاركتكم فى وضع مواده وانقلابكم على دستور شاركتم فوضعه من قبل ودعوتكم وتأيدكم ومبايعته رئيسا لمصر رغم الشبهات بظلمه ومشاركتكم فى البرلمان ودعمكم لقراراته وتأيدها رغم مخالفتها للشريعة وخروجها عن الشرع وصمتكم على القتل والقاتل وخراب مصر، هل كان مقابل ذلك كله نصيب من السلطة، ألا تخبرون من أين يأتيكم الدعم المالى والتمويل،
مؤامرة حزب النور
وراح مكى يجزم بان قيادات حزب النور شاركت بشكل فعال في جريمة الانقلاب ويعدد جرائمهم قائلا ” أنتم لستم على الباطل فحسب بل أنتم الباطل بعينه وهذه ادلتى:.
1 – أنتم أول من أنشأتم حزب بعد ثورة 25 يناير ليكون ندا للاخوان المسلمين بإتفاق مسبق مع أجهزة أمنية ونسقتم معها لتكونوا حجرا يعرقل الاخوان ويفسد الثورة وبمساعدة المخابرات السعودية والمال الكويتى والاماراتى.
2 – ألستم أول من نسق مع المجلس العسكرى فى الانتخابات البرلمانية وزادت زياراتكم له ومقابلتكم خاصة ياسر برهامى مع السيسى شخصيا.
3 – كثرت زيارتكم الى السعودية بحجة العمرة وتنفيذ ما يلقى اليكم ولو كان على حساب الدين او وحدة الوطن والارض على ان تشقوا وحدة المسلمين بطعنكم فى الاخوان المسلمين.
4 – سعيتم بكل ما أتيتم من جهد واجتهاد لضرب مبادئ الرجولة والقيم والاخلاق من خلال معارضتكم فى مجلس الشعب وافعالكم المشينة سواء تلك التى تتعلق فى كتابة الدستور أو مخالفة الاخوان واصطناعكم معارضة مقيتة بهدف بث الكراهية والفرقة فى الاخوان تارة تؤيدون عبدالمنعم ابوالفتوح عندا فى الاخوان وتارة تنسقون مع شفيق ضد الاخوان حتى يخسر الاخوان ليس إلا تنفيذا مقابل الدعم والتمويل.
5 – كنتم اول من خان الرئيس مرسى رغم ما قدمه لكم من مناصب فمنكم كان مساعد الرئيس ومنكم كان مستشار الرئيس ورغم ذلك خنتوه ونقلتم أسراره وما خالد علم الدين ببعيد
6 – أول من اعلنتم صراحة بوجوب خلع الرئيس عند خذلكم له يوم دعاكم لنتصرته فى محاولة الانقلاب الاولى واقتحام الاتحادية.
7 – أول من ساند السيسى فى الانقلاب على مرسى وبررتم له القتل والاعتقال بحجة الحاكم المتغلب.
8 – زعمتم كذبا أنكم قدمتم الكثير من المبادرات لحل المشاكل السياسية رغم انكم كنتم اول من شاركتم فى وجودها وما كانت إلا تأيدا لعزل الرئيس وتمكين الجيش
9 – شاركتم فى قتل المتظاهرين وحرق المعتصمين ليس بصمتكم فحسب بل بتبريركم للقاتل واتهامكم المقتول والمظلوم
10 – استمراركم فى مناصرة الباطل وتأييده ورفضكم التوبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق