الجمعة، 17 أبريل 2015

حكم العسكر و المراحل الآخيرة من "خارطة الطريق".

رأس الإنقلاب يقول بأن المليار و نصف مسلم عايزين يقتلوا ال سبعة مليار علشان يعشوا هم!!!!!!!!!!
يعني بينبه السبعة مليار إنهم لازم يخلصوا علي المليار و نص قبل ما المليار و نص يقتلوهم.
بيقول النصوص المقدسة إللي بنقدسها 1400 سنة,لازم نعيد النظر فيها!!!!!!
رأس الإنقلاب بيقسم المجتمع لشعب و شعب و عوام و خواص في خطاب المولد و بيقول إنعدام الأخلاق و ألآمانة و ألأخلاقيات الوحشة منتشرة بين العوام و بقول العوام مش الخواص طبعاً!!!!!!!!!!!!!!
وزير أوقافه بيحارب الآذان و الدعوة في المساجد مباشرةً و يطارد الدعاة.
شيخ الأزهر يقدم الواجههة التعريصية الكاملة لكل مايحدث من فساد بإعتباره عضو آمانة سياسات سابق في الحزب المنحل.
المفتي بيمضي علي أي حكم إعدام ولا يفتي بشرع الله في هذه الأحكام الظالمة و يتغاضي عن القتلة الحقيقيون.
القضاء يتصدره مجموعة من مرشدين الأمن الذين تم تصعيدهم لمنصب قاضي في وقت سابق لتوجيههم لمأموريات قذرة بعد ذلك و هو مايقومون به.
التسارع في بيع ما تبقي من مصر مع توثيق العقود دولياً بحيث لا يستطيع أي نظام بعد ذلك الرجوع فيها.
النفخ في آذان الكنيسة و إثارة الطمع في قيادتها و إيهامهم بأن الإسلام أوشك أن ينتهي من مصر و هذا يدعو الكنيسة للتطاول علي الإسلام مما يثير الفتن الرهيبة في المستقبل.
العسكر يزداد طمع و تلهف علي الإستيلاء علي ثروات البلد وذلك ما بدؤه بالإستيلاء علي ذهب مصر و كنوزها و قصورها و مصانعها وشقق الزمالك و المعادي .
التقارب مع إسرائيل بقوة و معادة أصحاب الأرض إللي عليها إسرائيل.
الكثير و الكثير إنها خارطة الطريق و تسليم مصر و شعبها لبني صهيون و ربنا يستر
رضا هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق