الثلاثاء، 2 يونيو 2015

ثورة 25 يناير بين الإحباط و الأمل


 
ثورة 25 يناير كان قوامها ربع الشعب حسب إحصاء ألأقمار الصناعية العالمية,22 مليون في 19 محافظة,,وقف ال تلات إربع يتفرجوا,,هل سيفلح الربع فنتبعه أم سيفشل يبقي كده إحنا في السليم؟؟؟ واقع الثورة و بالرغم من القتل الممنهج من أول يوم لأسماء محددة تمثل رمانة الميزان للثورة و بالرغم من خيانة الجيش و الأمن و الإعلام و رجال الأعمال و عصابات الحزب الواطي,إلا أن الثورة حققت إنجازات عظيمة جداً لا يراها التلات إربع ولا يدركها الكثيرون من أبناء الربع,, لن أخوض في شرحها ولكن حسبنا و كفي بكشف ماتخفي صدور الخونة و المدسوسين , المشكلة الآن لازم الربع كله ماييأسش و يفهم إنه حقق حاجات مهمة,,ولازم التلات إربع يفهموا إنهم رايحين في داهية و بطريقة قذرة جداً,لا كرامة ولا عرض ولا أرض ولا بق مية حتي,,,الفهم ده زي الرزق,,يبذل الناس من أجله المجهود ولا ينعم به إلا رب العالمين,,فما هو الحل؟؟ الحل إذاً, أن يسعي المرء حسب سعته و ما كلفه ربه به و يترك النتائج لرب النتائج و حكمته و إن شاء الله خير من إتنين, النصر أو الشهادة,,
رضا هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق