الأربعاء، 6 يناير 2016

مقال عن الإسلام لصحفي شاب و تعليقي

Reda Helal
حاجة واحدة تحل المشكلة,,,,,المسلمين يعرفوا قيمة دينهم زي أعداء الإسلام ماهم عارفينها....بس
رضا هلال 
----------------    -----------------  -------------------     -------------------
المسلم الملحد .... المسلم الملحد اخبث الحيل لهدم الاسلام
لكن لماذا لا يهتم الملحدون سوى بالاسلام ؟ و لماذا تجدهم على انسجام تام مع اليهود و النصارى ؟ الاجابة : لانه لم يعد هناك دين يقتنع به اتباعه و يريدون تطبيقة سوى الاسلام و المسلمون ... و الدليل على ذلك شيئان محددان 1 . شبهة الارهاب و الدعوة للقتل بأسم الدين وعدم احترام حقوق الانسان في نصوص الاسلام كما يدعي الملحدون ... لو فتح كل ملحد او يهودي او نصراني التوراته او الكتاب المقدس لوجد نصوص تحث على قتل الكافرين بل و قتل ابنائهم امام اعينهم و سبي و استرقاق نسائهم و ابنائهم و حرق قراهم و ابادتهم بالكامل ... و لو جدوا ايضا الحدود الشرعية موجوده و لوجدوا حد قتل الشواذ موجود و لوجدوا نظرة متدنيه للمرأه .... و اي مقارن منصف بين الكتاب المقدس و القراَن سيجد القراَن رائع عادل كامل لا مثيل له ارتقى بالانسان رجل و مرأة .... إذن لماذا لا ينشغل الملحد مثلاً بالكتاب المقدس ؟ الاجابة : تجدها عندما تسمع نتنياهو رئيس الكيان الصهيوني ابن حزب الليكود اليميني الديني المتطرف يستنكر على داعش و السعودية و ايران تطبيق الحدود و اعدام الشواذ مع ان النصوص الخاصة بهذه الامور في التوراة قاطعة و واضحة و لا تختلف عن الاسلام بل ان بعضها غير موجود بالقراَن اصلا كحد الشواذ مثلاً .... و بالنسبة للنصارى كما نعلم فأن تجربة العصور الوسطى الظلامية و قتما سيطرة الكنيسة انتهت بالمسيحيين الى طي صفحة الاحتكام للدين تماما و اسموا تلك المرحلة بالثقب الاسود في تاريخ البشرية .
اذن لم يعد سوى الاسلام و خطورة الاسلام انه نحج بالفعل و احدث تجربة اسطوريه في تحويل مجموعة من البدو في منطقة من العالم لم تقم على ارضها اي حضارة يعرفها التاريخ الى قادة امم اصحاب حضارة حملت لواء العلم من الحضارة الاغريقية في العصور الوسطى و طورت و اخترعت و اكتشفت و كانت همزة الوصل بين الحضارة العلمية الحديثة و الحضارتين الفرعونية و الاغريقية و ادخلت نور الحضارة الى ظلام العالم بتعاليم الاسلام ... اذن المعركة الان بين دين الله الواحد و اولياء الشيطان ... ولو كان الاسلام مضر لنا لتركوه و لأيدوه ... فالحكام الذين ولوهم علينا اتوا لنا بفيرس سي و السرطان و الفشل الكلوي ... لو كانوا صادقين لكانوا اراحونا منهم ... لكنهم يعلمون ان الاسلام هو الكنز الذي لا يقدر بثمن لذا فأنهم لن يتوقفوا عن حربه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق