Reda Helal
من يقرأ التاريخ لايكرر أخطائه و من لايقرأه......مصري
كان الناس بتنتقد مرسي و الإخوان-وهو نقد سليم جداً و في محله-,أنهم لم ينجحوا في قرأة العسكر,,, أستطيع أن أقول أن بهائم اليوم لم يستطيعوا قرأة العسكر ولا تاريخ العسكر,,,,,,,, عبدالناصر كان الشيوعين في ""عنيه" وكان هو الدراع اليمين "لهنري كوريل" زعيم أكبر حزب شيوعي في الشرق الأوسط و كان عبدالناصر يحمل أسم كودي"موريس" و كان ملفه المسؤل عنه إشاعة أن الفلسطينين خونة و يبيعون أرضهم و أن الشيوعية هي خلاص الأمة كلها,,,,,ثم قفزعلي الإخوان و جلس تحت أقدام الشيخ البنا هو و يوسف صديق,,,و عندما جائت 52 كان عبدالناصر حبيب الملاين و حبيب الأنبا يوساب -البابا- و حبيب الكنيسة جدا جدا.
عبدالناصر زق تنظيم طلع في حضن الأمن و هو ألأمة القبطية وليه بأقول زق علشان ماتم معاقبتش بشكل جاد بعد كده,,,,زقهم علي حبيبه يوساب 1954 و هجم عدد منهم بقيادة إبراهيم هلال بالرشاشات علي مقر البابا و أجبروه علي كتابة تنازل عن البابوية و بعتوا رسالة لعبدالناصر بعدم التدخل في شؤن ألأقباط و لما أتقبض عليهم خدوا سنة سجن فعلياً و طلع لإبراهيم علي أستراليا و دلوقت هو في مكتبه في الزيتون.
سمع الحكاية شوية قساوسة متحمسين من أسيوط و أكدوا علي طلب عزل الصعيد وطن قومي لليهود و القصة معروفة قال لهم تعالوا ياحبايبي و أنقلب بيهم القطار,,,,,و بعد كده بايام أنقلبت مصر كلها بالإخوان و الشيوعين ,,وصولا لحد القتل و الإعتقال و تعذيب كان يحضره عليدالناصر بنفسه و عامر بشهادة المئات و بعد كده قلب مصر تاني بقي بس علي رجالته بالأجهزة الأمنية إللي كانوا مخليين أحلامه أوامر.........هذا هو العسكر """سيستم"" و الله الموفق و المستعان علي حد قول عمر سليمان.
رضا هلال
كان الناس بتنتقد مرسي و الإخوان-وهو نقد سليم جداً و في محله-,أنهم لم ينجحوا في قرأة العسكر,,, أستطيع أن أقول أن بهائم اليوم لم يستطيعوا قرأة العسكر ولا تاريخ العسكر,,,,,,,, عبدالناصر كان الشيوعين في ""عنيه" وكان هو الدراع اليمين "لهنري كوريل" زعيم أكبر حزب شيوعي في الشرق الأوسط و كان عبدالناصر يحمل أسم كودي"موريس" و كان ملفه المسؤل عنه إشاعة أن الفلسطينين خونة و يبيعون أرضهم و أن الشيوعية هي خلاص الأمة كلها,,,,,ثم قفزعلي الإخوان و جلس تحت أقدام الشيخ البنا هو و يوسف صديق,,,و عندما جائت 52 كان عبدالناصر حبيب الملاين و حبيب الأنبا يوساب -البابا- و حبيب الكنيسة جدا جدا.
عبدالناصر زق تنظيم طلع في حضن الأمن و هو ألأمة القبطية وليه بأقول زق علشان ماتم معاقبتش بشكل جاد بعد كده,,,,زقهم علي حبيبه يوساب 1954 و هجم عدد منهم بقيادة إبراهيم هلال بالرشاشات علي مقر البابا و أجبروه علي كتابة تنازل عن البابوية و بعتوا رسالة لعبدالناصر بعدم التدخل في شؤن ألأقباط و لما أتقبض عليهم خدوا سنة سجن فعلياً و طلع لإبراهيم علي أستراليا و دلوقت هو في مكتبه في الزيتون.
سمع الحكاية شوية قساوسة متحمسين من أسيوط و أكدوا علي طلب عزل الصعيد وطن قومي لليهود و القصة معروفة قال لهم تعالوا ياحبايبي و أنقلب بيهم القطار,,,,,و بعد كده بايام أنقلبت مصر كلها بالإخوان و الشيوعين ,,وصولا لحد القتل و الإعتقال و تعذيب كان يحضره عليدالناصر بنفسه و عامر بشهادة المئات و بعد كده قلب مصر تاني بقي بس علي رجالته بالأجهزة الأمنية إللي كانوا مخليين أحلامه أوامر.........هذا هو العسكر """سيستم"" و الله الموفق و المستعان علي حد قول عمر سليمان.
رضا هلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق