الاثنين، 15 فبراير 2016

'ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ ﺩﻟﻴﻞ ﻗﻮﻡ .. ﻓﻼ ﻓﻠﺤﻮﺍ ﻭﻻ ﻓﻠﺢ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ'


كمال اتاتورك
كاره الاسلام الاول من اغلق المساجد ومنع الاذان واستهزء بثوابت الاسلام
ظن انه ناجى فى الدنيا فسلط الله عليه جند من اهون جنوده

ﻛﺎﻥ ﺃﺗﺎﺗﻮﺭﻙ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺃﺣﺎﻁ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻜﺒﺎﺭ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ
ﻳﻜﺘﺸﻔﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﻜﺒﺪ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻠﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﺴﻘﺎﺀ ﻭﺍﺣﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ
ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺑﻄﻨﻪ ﺑﺎﻹﺑﺮ ﺛﻢ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺷﺬﻭﺫﻩ ﻭﻓﺤﺸﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﻭﻓﻲ
ﻣﺮﺽ ﻣﻮﺗﻪ ﺍﺑﺘﻼﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺤﺸﺮﺍﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﺳﺒﺒﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻜﺔ ﻭﺍﻟﻬﺮﺵ ﺣﺘﻰ
ﺃﻣﺎﻡ ﺯﻭﺍﺭﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﺍﺀ ﺣﺘﻰ ﻇﻬﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻳﻜﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﻧﻮﻉ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ !! ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻴﺬﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﺍﻟﻬﺎﻟﻚ ' ﻭﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺟﻨﻮﺩ ﺭﺑﻚ ﺇﻻ ﻫﻮ' ﻭﻳﻈﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺬﺍﺑﻪ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ
1356 ﻫـ ﺣﺘﻰ ﺳﻨﺔ 1358 ﻫـ ﺣﻴﺚ ﻳﻬﻠﻚ ﻭﻳﺮﺣﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺰﺑﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻲ 16 ﺷﻌﺒﺎﻥ
1358 ﻫـ ﻭﻳﺪﻭﺭ ﺟﺪﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﺮﻯ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﺼﻤﻢ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻴﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃ ﻓﻨﺪﻱ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﺧﺒﺚ ﻭﺃﺳﻮﺀ
ﻣﻦ ﺃﺗﺎﺗﻮﺭﻙ ﻧﻔﺴﻪ 'ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ ﺩﻟﻴﻞ ﻗﻮﻡ .. ﻓﻼ ﻓﻠﺤﻮﺍ ﻭﻻ ﻓﻠﺢ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ' . ﻭﺃﻏﺮﺏ ﺷﺊ
ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺎﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺃﻭﺻﻰ ﻭﺭﺷﺢ ﺳﻔﻴﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻴﺨﻠﻔﻪ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻴﺜﺒﺖ
ﻭﻻﺋﻪ ﻷﺳﻴﺎﺩﻩ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﻟﻴﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻤﻴﻞ ﺟﺎﺀ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق