الجمعة، 12 فبراير 2016

التوازنات الضائعة,,مشكلة الأجهزة العسكرية و الأمنية في الحياة المدنية...



يتم تأهيل العسكرين و رجال الأمن لمواجهة مواقف قتالية أو لدعم الجبهة أو لمطاردة المجرمين و كلها أمور تحتاج تدريبات شاقة و مركزة في حدود مهماتهم,,,و من ذلك بث قدر من الثقة في النفس و أيضاً الطاعة الكاملة و الإنغلاق المعرفي تماماً في حدود المأموريات التي يتم تكليفهم بها-المعرفة علي قدر الحاجة-,,,,كل دي أمور طيبة فيالحياة العسكرية و تخدم الأهداف المحددة, ولكن أين المشكلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المشكلة تظهر بقوة عندما تخرج هؤلاء الأفراد إلي حيز الحياة العملية المدنية بإتساعها الرهيب و تناقضها الشديد مع ماتربي عليه الفرد العسكري,,فيتصرف عمومه إلا من رحم ربي بحماقة شديدة و يتحول إلي أضحوكة الشركات و المصانع و المؤسسات و الأسباب:::::::::
1-الثقة في النفس التي يتم بثها في حدود العمل العسكري فيه توهمه بأنه يعرف كل شئ علي الإطلاق فلا يفهم أن الحياة المدنية تحتاج مستوي معرفي أكثر تعقيداً و تحتاج إلي الكثير من العلم.
2-الطاعة التامة مفيداً عسكرياً,,لامجال للإبداع أو التفكير ولكن النجاح هو في الطاعة و التنفيذ فقط و هذه مبادئ مفيدة أيضاً عسكرياً ولكن الحياة المدنية تحتاج إلي التفكير و النقاش و الإبداع و هي أمور لم يتعلمها الفرد العسكري.
3-العسكرية تفرض مبدأ المعرفة علي قدر الحاجة المقصورة علي طبيعة المأمورية حتي لا تتداخل الملفات و المأموريات و أيضاً تأميناً للمعلومات,,,لكن الحياة المدنية تحتاج إلي المعرفة بإضطراد و أزدياد غير محدود يعني علي النقيض تماماً.
و هنا تكون كارثة العسكر عندما يحطون علي الحياة المدنية و يتسلطون علي إدارته كما في مصر و أفريقيا و أمريكا اللاتينية و بعض بلدان آسيا,,,فتتراجع البلاد تحت إدارتهم و تخرب تماماً,,,و ربنا يستر.
رضا هلال
----------------------------------------------------------------------
 
وجه اللواء الدكتور محمود خلف، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، رسالًة شديدة…
almesryoon.com|By sup admin1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق