الجمعة، 5 فبراير 2016

مبادرات الخداع الإستراتيجي


في مواقف عديدة منها ما كان يحدث أيام مرسي , كنا نلاحظ ردود أفعال من بنيتهم الخيانة للثورة و لمرسي, لو قارنا مثلاً محسوب ب هشام قنديل,,,,,, أو سلفين الزمر و الزور و بين البلتاجي و سلطان و غيرهم,,,,لأصبح فهم ما يحاول المندسون زرعه في كيان الثورة ليمكنوا العسكر من هدمها,,,,,,,,,,, أؤكد بل أقسم بالله أن التنظيم السري الطليعي الناصري لايزال يعمل و هو كيان قائم علي أفراد مندسين في كل مكان بمصر غير تجسسهم علي زملائهم و رؤسائهم فإن لهم دور هام جداً و هو إطلاق الإشاعات و دس الأكاذيب في توقيتات محددة لبث التخاذل أو الحماس بين الناس حسب توجيهات المأمورية,,,,و الآن يدار هذا التنظيم من خلال الشؤن المعنوية و أخر من أداره من المدنين كان جمال مبارك و العادلي و بميزانية هائلة,,,,,,,, المندسون كثيرون ولكن سيظل المعيار واضح و حاسم,,,,,الشرعية و النضال من أجلها ليس هو بدعم لحزب أو شخص مرسي ولكن دعم لمبدأ سيادة القانون و إحترام التشريعات و أصوات الناخبين و إلا أصبح حكم مصر كا قبائل أفريقيا,,,إللي يصحي بدري ياخد الدبابة و يطلع علي قصر الحكم.
رضا هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق