الأحد، 7 فبراير 2016

لو كده فعلاً تبقي مصر بتنتهي و أجهزتها بتنهار,,,,ربنا يستر

فهمي أحمد العربي
نشبت مشادة بين الطالب الإيطالي “جوليو ريجيني” وبين أحد المواطنين بإحدى القهاوي بعد حديث دار عن ثورة 25 يناير.
وتطور الأمر لاستدعاء المواطنين قوات الأمن لتتهم “جوليو ريجيني” بتحريض المواطنين على التظاهر، وتم اعتقاله واقتياده لجهة أمنية مجهولة، وتحرير محضر بالواقعة!!
ليختفي قسرياً بعدها الطالب الإيطالي “جوليو ريجين” لمدة 10 أيام كاملة وتنقطع أخباره تماماً رغم قيام أصدقاءه بالبحث عنه بأقسام الشرطة وتحرير محضر رسمي بتغيبه.
لتظهر بعد ذلك جثته ملقاة بالصحراء بأول طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، ونصفه الأسفل عاري تماماً، وآثار الاعتداء الجنسي والتعذيب بالصعق بالكهرباء واطفاء السجائر بأنحاء جسده والضرب بالكرباج والعصي والشوم مع اقتطاع أجزاء من أنفه وأذنه ظاهرة جداً على الجثة، وكما أكد تقرير الطب الشرعي للنيابة بآثار التعذيب على الجثة.
وأساليب التعذيب التي تعرض لها “ريجيني” هي نفس أساليب التعذيب الروتينية الممنهجة بتعامل الأجهزة الأمنية بمصر مع المعارضين، سواء أقسام الشرطة، أو بمقرات أمن الدولة، أو المخابرات الحربية، وإن كان بعض الخبراء الأمنيون يؤكدون أنها أساليب المخابرات الحربية بالتعذيب حتى الموت لانتزاع اعترافات وهمية.
مما سبق، يثبت بلا أدنى شك، وبالأدلة القاطعة أن أجهزة الأمن المصرية هي من قامت باعتقال الطالب الإيطالي “جوليو ريجيني” والتحفظ عليه بجهة أمنية مجهولة، واخفاءه قسرياً 10 أيام كاملة، ليموت من شدة التعذيب – بالقطع بمقرات الأجهزة الأمنية وليس لدى منظمة ارهابية أو اجرامية – ، واتباع الأساليب الأمنية الممنهجة الروتينية بالتعذيب والموثقة لدى جميع المنظمات الحقوقية بالتعذيب البشع للمعارضين للنظام بمقرات الأجهزة الأمنية المصرية حتى الاعتراف بتهم ملفقة أو الموت، ثم القاء جسده بترعة أو بالصحراء.

وهذه صورة من خبر اعتقال الأمن للطالب الإيطالي بمنطقة الجيزة:http://tournews.biz/.../%D9%86%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A3.../

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق