السبت، 6 فبراير 2016

بس الحمدلله,,أوربا و أمريكا و إسرائيل قطعوا سكة ظهور أمثال هذا القائد,,,,

أسطورة أفريقيا !!!!!!!!!!!
... في عام 1884 قررت فرنسا شن توسعات صليبية في منطقة نهر النيجر غرب أفريقيا ...
فتصدى لهم أحد عظماء وأئمة الإسلام المجاهد الإمام '' ساموري توري '' هذا البطل الذي أقام أعظم أمبراطورية إسلامية في غرب أفريقيا تكونت من 162 إقليم ونشر فيها الإسلام وحارب الوثنية ....
.. واجه ساموري توري هذا الاحتلال الصليبي لمدة ثلاثة عشر عاما أذاق فيها فرنسا الويلات حتى عجزت فرنسا عن قهره وكسره فاختطفت أحد أبناءه لتساومه عليه ولكن الشيخ لم يعبء بذلك فالإسلام أهم من أي شئ فأخذت فرنسا هذا الإبن لمدة ست سنوات وأخذوا يدرسون له عقائدهم الكافرة ويكرهونه في الجهاد حتى تغيرت أفكار الإبن وأصبح من أشد أعداء الجهاد بل الإسلام .. حينها أرسلت فرنسا هذا الإبن ليقنع أبيه بترك الجهاد وتسليم البلاد للفرنسيين وبالفعل ذهب الإبن ليقنع أباه بترك الجهاد وأخذ يهاجم الإسلام والجهاد ..
وهنا تظهر عقيدة الولاء والبراء في أسمى معانيها حيث نادى الأب بالناس جميعا وأتى بإبنه أمام الجميع ثم أخرج سلاحه فقتله أمام الناس ثم تلى

قول الله تعالى .....
' { لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ }[المجادلة:22]
... ثم قال .. والله لن يمنعنا من جهاد أعداء الله حتى فلذات أكبادنا ..
رحم الله الإمام المجاهد '' ساموري توري '' أسطورة أفريقيا وصاحب الإمبراطورية الإسلامية المتنقلة ونابليون السودان كما أطلق عليه الأعداء ..
‫#‏أيام_العزة‬
محمد عبدالعظيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق