الزند و ذكريات القضاء النزيييييييييييييييييييييييييي ه
عندما كان الاستاذ حمدين صباحى رئيس مجلس ادارة جريدة الكرامة قام بشر
فضيحة مدوية للمستشار احمد الزند عندما كان معار للامارات وبالتحديد كان
يعمل إمارة رأس الخيمة حيث قام المستشار احمد الزند بوظيفة اخرى بعيدا عن
القضاء كان يعمل مقيم شعائر هناك فى الامارات وقامت جريدة الكرامة بنشر
صورة له وهو مرتديًا الجبة والقفطان ويقوم بعقد قران
وقد اثار الموضوع ضجة فى هذا الوقت لانه حسب القانون ممنوع على اى قاضى ان
يعمل فى مهنة اخرى غير القضاء وقد ادى اثارة هذا الموضوع الى مطالبة بعض
المستشاريين لرئيس مجلس القضاء الأعلى باجراء تحقيق مع المستشار الزند
لاشتغاله مهنة غير القضاء ولكن الملف تم غلقه الى الان والعديدين على مواقع
الفيس بوك اثاروا هذا الموضوع وقاموا بنشر صورة الزند بالجبة والقفطان على
مواقع الفيس وتعجبوا من ارتباط الاستاذ حمدين صبحى اليوم بالمستشار احمد
الزند وتاييده له مع انه قبل ذلك كان سببا فى نشر فضيحة الزند فى الامارات
------------------------------ ------------------------------ ----------
15/04/2013
نشرت عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعية واقعة طرد المستشار أحمد الزند من قضاء الإمارات عام 1996.
وتعود الواقعة إلى إعارة المستشار أحمد الزند للعمل فى إمارة رأس الخيمة
بدولة الإمارات، وبعد عام واحد من عمله بالقضاء تم طرده منها لعدم صلاحيته
بسبب الشبهات التي حامت حوله.
وبعد طرده ذهب أحمد الزند إلى حاكم إمارة
رأس الخيمة يشكو له حاله وفقره وبؤسه وأن طرده من العمل القضائى أصابه
بخسائر لا قبل له بها، فلن يستطيع دفع قسط السيارة التى اشتراها، ولا دفع
إيجار الشقة التى يسكنها.
هنا رق قلب حاكم إمارة رأس الخيمة لحال
المستشار أحمد الزند، وقرر أن يعمل فراش للمسجد و مقيم شعائر (مؤذن) فى
أحدى الزوايا الصغيرة، وكان بهذه الزاوية الصغيرة غرفة وصالة ملحقة".
وقد أقام أحمد الزند بها طوال مدة عمله بإمارة رأس الخيمة، وكان يؤدى دور
الخطيب والمؤذن والفراش فى هذه الزاوية بعد إبعاده من عمله القضائى هناك
لعدم صلاحيته و الشبهات التي حامت حوله".
وهذه الواقعة يعرفها جيداً كل
شيوخ القضاء فى مصر، وبالطبع يعرفها السادة أعضاء مجلس القضاء الأعلى، هذه
الواقعة كانت كفيلة بإحالة أحمد الزند إلى عدم الصلاحية و استبعاده من
السلك القضائى نهائيا".
ترى أين قضاءنا الشاااامخ من هذه الواقعة
الزند و ذكريات القضاء النزيييييييييييييييييييييييييي ه
عندما كان الاستاذ حمدين صباحى رئيس مجلس ادارة جريدة الكرامة قام بشر فضيحة مدوية للمستشار احمد الزند عندما كان معار للامارات وبالتحديد كان يعمل إمارة رأس الخيمة حيث قام المستشار احمد الزند بوظيفة اخرى بعيدا عن القضاء كان يعمل مقيم شعائر هناك فى الامارات وقامت جريدة الكرامة بنشر صورة له وهو مرتديًا الجبة والقفطان ويقوم بعقد قران
وقد اثار الموضوع ضجة فى هذا الوقت لانه حسب القانون ممنوع على اى قاضى ان يعمل فى مهنة اخرى غير القضاء وقد ادى اثارة هذا الموضوع الى مطالبة بعض المستشاريين لرئيس مجلس القضاء الأعلى باجراء تحقيق مع المستشار الزند لاشتغاله مهنة غير القضاء ولكن الملف تم غلقه الى الان والعديدين على مواقع الفيس بوك اثاروا هذا الموضوع وقاموا بنشر صورة الزند بالجبة والقفطان على مواقع الفيس وتعجبوا من ارتباط الاستاذ حمدين صبحى اليوم بالمستشار احمد الزند وتاييده له مع انه قبل ذلك كان سببا فى نشر فضيحة الزند فى الامارات
------------------------------ ------------------------------ ----------
15/04/2013
نشرت عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعية واقعة طرد المستشار أحمد الزند من قضاء الإمارات عام 1996.
وتعود الواقعة إلى إعارة المستشار أحمد الزند للعمل فى إمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات، وبعد عام واحد من عمله بالقضاء تم طرده منها لعدم صلاحيته بسبب الشبهات التي حامت حوله.
وبعد طرده ذهب أحمد الزند إلى حاكم إمارة رأس الخيمة يشكو له حاله وفقره وبؤسه وأن طرده من العمل القضائى أصابه بخسائر لا قبل له بها، فلن يستطيع دفع قسط السيارة التى اشتراها، ولا دفع إيجار الشقة التى يسكنها.
هنا رق قلب حاكم إمارة رأس الخيمة لحال المستشار أحمد الزند، وقرر أن يعمل فراش للمسجد و مقيم شعائر (مؤذن) فى أحدى الزوايا الصغيرة، وكان بهذه الزاوية الصغيرة غرفة وصالة ملحقة".
وقد أقام أحمد الزند بها طوال مدة عمله بإمارة رأس الخيمة، وكان يؤدى دور الخطيب والمؤذن والفراش فى هذه الزاوية بعد إبعاده من عمله القضائى هناك لعدم صلاحيته و الشبهات التي حامت حوله".
وهذه الواقعة يعرفها جيداً كل شيوخ القضاء فى مصر، وبالطبع يعرفها السادة أعضاء مجلس القضاء الأعلى، هذه الواقعة كانت كفيلة بإحالة أحمد الزند إلى عدم الصلاحية و استبعاده من السلك القضائى نهائيا".
ترى أين قضاءنا الشاااامخ من هذه الواقعة
عندما كان الاستاذ حمدين صباحى رئيس مجلس ادارة جريدة الكرامة قام بشر فضيحة مدوية للمستشار احمد الزند عندما كان معار للامارات وبالتحديد كان يعمل إمارة رأس الخيمة حيث قام المستشار احمد الزند بوظيفة اخرى بعيدا عن القضاء كان يعمل مقيم شعائر هناك فى الامارات وقامت جريدة الكرامة بنشر صورة له وهو مرتديًا الجبة والقفطان ويقوم بعقد قران
وقد اثار الموضوع ضجة فى هذا الوقت لانه حسب القانون ممنوع على اى قاضى ان يعمل فى مهنة اخرى غير القضاء وقد ادى اثارة هذا الموضوع الى مطالبة بعض المستشاريين لرئيس مجلس القضاء الأعلى باجراء تحقيق مع المستشار الزند لاشتغاله مهنة غير القضاء ولكن الملف تم غلقه الى الان والعديدين على مواقع الفيس بوك اثاروا هذا الموضوع وقاموا بنشر صورة الزند بالجبة والقفطان على مواقع الفيس وتعجبوا من ارتباط الاستاذ حمدين صبحى اليوم بالمستشار احمد الزند وتاييده له مع انه قبل ذلك كان سببا فى نشر فضيحة الزند فى الامارات
------------------------------
15/04/2013
نشرت عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعية واقعة طرد المستشار أحمد الزند من قضاء الإمارات عام 1996.
وتعود الواقعة إلى إعارة المستشار أحمد الزند للعمل فى إمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات، وبعد عام واحد من عمله بالقضاء تم طرده منها لعدم صلاحيته بسبب الشبهات التي حامت حوله.
وبعد طرده ذهب أحمد الزند إلى حاكم إمارة رأس الخيمة يشكو له حاله وفقره وبؤسه وأن طرده من العمل القضائى أصابه بخسائر لا قبل له بها، فلن يستطيع دفع قسط السيارة التى اشتراها، ولا دفع إيجار الشقة التى يسكنها.
هنا رق قلب حاكم إمارة رأس الخيمة لحال المستشار أحمد الزند، وقرر أن يعمل فراش للمسجد و مقيم شعائر (مؤذن) فى أحدى الزوايا الصغيرة، وكان بهذه الزاوية الصغيرة غرفة وصالة ملحقة".
وقد أقام أحمد الزند بها طوال مدة عمله بإمارة رأس الخيمة، وكان يؤدى دور الخطيب والمؤذن والفراش فى هذه الزاوية بعد إبعاده من عمله القضائى هناك لعدم صلاحيته و الشبهات التي حامت حوله".
وهذه الواقعة يعرفها جيداً كل شيوخ القضاء فى مصر، وبالطبع يعرفها السادة أعضاء مجلس القضاء الأعلى، هذه الواقعة كانت كفيلة بإحالة أحمد الزند إلى عدم الصلاحية و استبعاده من السلك القضائى نهائيا".
ترى أين قضاءنا الشاااامخ من هذه الواقعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق