منذ أكثر من شهرٍ مضي تذكرت حادثة ضرب أسرائيل للجيش السوري في لبنان و علي ما أذكر أن تعداده -السوري-كان33 ألف جندي فخم ضخم بالعتاد الحديث و قوة مرعبة كانت تخيف شعب لبنان المسكين و من لايخاف تقوم عناصر المخابرات السورية بتفجيره علي الفور..ولكن و ساعة التحدي الحقيقي و الذي أقصد به محاربة العدو,,بلاش محاربة الدفاع عن النفس ضد العدو,كانت المهزلة و المسخرة و جاء الخبر في الجرائد كالتالي: قامت القوات ألسرائيلية بضرب الجيش السوري في لبنان براً و بحراً و جواً!!!!!!!!!,,,يا وقعة سودة-من عندي دي- براً,طب ال33 ألف وحش ما جرحوش عسكري أسرائيلي,,بحراً,طب ال33 ألف ما أصطادوش سمكة,,جواً,,طب ما وقعوش.....حمامة,,,لا حول ولا قوى إلا بالله
ما أشبه اليوم بالبارحة,جيش الكلب بشار قتل مايزيد علي الثمانين ألف سوري مدني و هدم مدن سوريا علي أهلها ولكن عندما جائته الطائرات الأسرائيلية,إستحت منها الشبيحة و كلاب النظام و أصدقائه المرتزقة من إيران و حزب الله و الصين و روسيا و حتي مرتزقة الفلبين كالذين تم أسرهم من قريب
كلهم وضعوا ذيولهم بين أرجلهم و هرولوا ليكملوا نهش أهل سوريا و هو ماقد تدربوا عليه فقط ولا يجيدون فعل غيره
لعنة الله علي بشار الذي يكمل مسيرة خيانة أبية فهذا الجرو من ذاك الكلب
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق