الثلاثاء، 2 يونيو 2015

اللهم ق مصر شر الفتنة يارب

تأتي أنظمة و تذهب ولكن لو ترك نظام ورائه بذور الفتن تكون هي المشكلة الحقيقية فعلاً.
لقد عانت مصر سنوات طويلة بعد خروج نابليون بسبب فتنة المعلم يهقوب-ساويرس أيامها- و خيانته لمصر و قد تسبب في حساسيات شديدة إستمرت طويلاً بين المسلمين و المسيحين.كذلك الإنجليز و تفضيل تعين المسيحين في البنوك و غيرها و محاولات إستقطاب للكنيسة ولكن كانت الكنيسة أكثر وعياً من ألآن,مما أفشل مشروع الفتنة الطائفية,فلجأ الإنجليز إلي العسكر لتنفيذه وقد بدأ مبكراً من 54 و قتل الإخوان و خروج تنظيم الأمة القبطية للوجود.
الآن يقوم السيسي و نظامه بترسيخ هذه الفتنة و التي كان يلعبها حسني بجرعات محدودة و لكن السيسي يلعبها بشكل مطلق لايترك لها خط رجعة ابداً.
إضطهاد دموي رهيب لطوائف من المسلمين و قهرهم و فرض المعاير العلمانية عليهم و فرض العري و القذارة و غلق مؤسساتهم الخيرية و مصادرة اموالهم و قتلهم و تعذيبهم من ناحية,,,و فتح باب عريض للكنيسةلتبني 750 الف طفل شارع لإعدادهم لأمرٍ لا يعلمه إلا الله و ألآن تبني الكنيسة التصدق علي فقراء المسلمين متخذة البعثات التبشيرية الأوربية في أفريقيا قدوة في جذب المسلمين المعدمين إلي تبعيتها و الولاء لها بشكلٍ ما.
الوضع جد خطير ولعب بالنار كبير و ربنا يستر والله.
رضا هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق