لقد
جعل الله ولادة الإنسان كا ولادة الحيوان و هذا نوع من التنبيه له و لغيره
أن لا يرفع نفسه لمرتبة الإله الواحد سبحانه و تعالي,ولم يستثني الله
النبي عيسي عليه السلام ,ولد من فرج و بمخاض و ضعيف تحمله أمه و تهرب به من
غدر اليهود,إللي هم حبايب المسيحين الأوربين دلوقت...المهم, مشهد الميلاد
هذا يؤكد علي أن الرب يختلف تماماً عن البشر ولا يمكن أن يفعل الرب بنفسه
هذا أبداً و هو القادر علي العفو و علي تقديم الخلاص,,,,,بدون فعل هذا
سبحانه,,,جعل الله أيضاً فاصلاً قوياً بين الإنسان مهما بلغ من عظمة و بينه
سبحانه,وهو مشهد الموت,وأسأل مرة أخري كيف يكون الرب و يولد ثم يموت و
يقوم وووو,,,,ثم بعد كل ذلك ميلاد و موت و قيامة و بهدلة,,و 80% من العالم
كفار إلي ألآن!!!!!!!!!!,,,:::"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي
دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا
الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا
إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ
وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ
إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (171)
-النساء
رضا
رضا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق