الاثنين، 10 يونيو 2013

تمرد. و الدم

لم أكن أنتوي-حلوة دي- أن اتحدث في نهاية هذا اليوم عن تمرد و برادعي و من يلعبون بدماء المصرين ولكن وبعد أن سمعت رأي و شمخة و كذب و خداع ضابط الشرطة السابق الإبراشي و أصراره و دفع الجماهير حتي لو نزل وادي الشمس علي ألأرض؟؟؟؟,,,, و تماديه هو اللي مشغلينه في خداع الناس و دفعهم الي تفزيع ابنا ءالتيارات الأسلامية و والدفع الي محاصرتهم و إيهام أتباع تمرد أن هؤلاء سوف يفرون الي داخل المعتقلات مرة أخري و يسلمون عرضهم و أموالهم و نسائهم الي الباشاوات بتوع تمرد و الجهات الكبيرة التي ترعاهم,,فهذا طبعاً سوء نية و خداع و الإبراشي و اسياده يعلمون جيداً أن هذا لن يحدث و سوف تشتعل ألأرض نار يسعون هم لها منذ أكثر من عامين و نصف, فأمثال هؤلاء مضطلعون بمأموريات لم يتمموه بعد
أعيد مرة أخري, و أوضح أن أي شخص في غرفة عمليات عصابة أنقاذ و تمرد يعلم جيداً الي ماسوف تؤل إليه الأمور, و أزيد علي هذا نداء لكل من له تواصل بالشارع العميق و وولاد البلد و مصادر كالبلطجية التائبون.....أو ضباط شرفاء يخافون الله و يحبون بلدهم,,,أسألوهم,ولا يخلوا حي ولا عائلة منهم,عن حشد المسجلين خطر بالعزب و تسليحهم علي يد أفراد أمن دولة و مرشدين و مسجلين و بأعداد ماهولة و بتوجيهات بضرب أي حد حتي تمرد,,ومن كان كتف بكتف معنا في الميدان يتذكر جيداً جدا هذه اللعبة و هجمات البلطجية و  الضرب في الجميع فيتحزب الميدان ضد بعضه ولا تعرف عدو من حبيب و راجع الإتحادية و كله بيشتكي من كله إلي ألآن و أقسم بالله أنني شاهدت أحداث ألأتحادية و شاهدت الكثير ممن أعرف من المتسولين المتشرين بالمنطقة و أفراد من بعض مايسمي بالعزب و رجال من مكتب عضو منحل سابق و هم يديروا المشاهد حول الإتحادية و خرج الشباب منها جميعا يكرهون بعضهم البعض ولا يوجه أحد منهم أي إتهام للفاعلين الأصلين,,كلٍ يري العدو الذي يريد ان يكون هو العدو و خلاص
تمرد و قادتهم يعلمون جيداً ماسوف يحدث
موقفي الشخصي::::: لم و لن أستريح الي أن أقابل ربي لأنني تعرضت لمواقف أستغاث من جارة علي إبنها منذ سنوات لأنه ملتحي و أعتقل ولم أتمكن من المساعد’ و حدث هذا الموقف معي عشرات المرات وم من السيدة التي تساعدنا في شؤن البيت و لن أنسي بكائها علي إبنها و أبناء أختها و خاصة علي من عاد منهم مُدمر تماما,,,ولن أنسي قتل المسيحين الذين كان يتم ذبحهم علي يد الشرير المختل عقلياً وفي عصر حسني و شفيق و سبحان الله ,ماهي مصلحة القيادات المسيحية في توجيه محبة شعب الكنيسة للقتلة و المعادة و  الكراهية لمرسي مع العلم بأم ماتم فضحه من وثائق يقول بتورط أمن الدولة اللي هي تبع حسني و شفيق و عادلي مش مرسي؟؟؟؟,,,هل كانت القيادات الكنسية سعيدة بهذه الأحداث لما تتسبب فيه من حشد شعبها خلفها؟؟؟,,,
كتبت يوماً عن قضية تامر حسني و في حينها,,كيف يزور شهادة جيش و بكارليوس و يخرج براءة بحيثية غريبة و هي الحرص علي مستقبله و كتبت يومها عن أكثر من 17 ألف شاب معتقل بدون تهمة يتعرضون للتعذيب و هتك العروض و ماحدش كان خايف علي مصلحتهم
كتبت عن من تم أخراجهم من سراديب أمن الدولة معذبين,متبرزين علي أنفسهم,لا يعلم معظمهم أسمه ولا عنوانه و في حالة غاية في السوء و أين؟ في بلد يمرع فيها الكلاب السعرانة و المجرمين و صبري نخنونخ صديق السلطة و كلبها السعران,,,,,لم أوجه الناس الي فكرة أن نخنوخ هذا مسيحي ولا ما الي ذلك,فلو بالدين,فالعدد الأكبر من البلطجية و الخونة مسلمين ولكن و أقسم بالله العلي العظيم مرة أخري و أشهدكم علي قسمي هذا ولو بدمي و بدم أبنائي,,,لن أسمح بعودة المظلومين إلي المعتقلات ولا بقتل المصلين بالأديرة و الكنائس و أؤكد أن ماتقوم به تمرد باب رهيب لفتنة عظيمة لن يفلت منها أحد أبداً ولعب بالنار, و خداع للبسطاء بأن مرسي سبب مشاكلهم وليس عصابات و مفاسد الثلاثون عاماً و أنه يمكن خلعه بهذه الطريقة
أنبه علي حسني النية من تمرد, يا شباب لو لك القدرة علي حشد الملاين,فلك القدرة علي عمل حزب يكتسح الساحة السياسية كله بلاشك و القدرة العددية للسيطرة علي كل لجان الأنتخابات في مصر,,اما ماتفعله ألآن فهو فتنة و دمار لك أولا ولكل أهل مصر
الهم أنصر الحق و أهدي الناس,و لا تتهاونوا نع دعاة الفتنة و الخراب
رضا هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق