الخميس، 6 يونيو 2013

الأنسان بين مراد الله له و شياطين ألأنس

خلق الله الأنسان,و حسب فهم ألأديان السماوية,و أضافة إليه الجن لكي يعبدوا الله سبحانه و تعالي
مهمة كبيرة موجهها لمن؟ لخالق الأكوان رب العزة سبحانه,,و بالتالي لن يخلق لها قرداً أو حماراً,قيتحول مصادفة لي أنسان يؤدي هذه المهمة ألا و هي عبادة الله الواحد الأحد, و بتكليفات مباشرة إعمار كونه علي أساس من التحسين و التطوير ,فيعينه هذا علي مهمته التي أمره الله بها
أوجد الله من البداية لهذا المخلوق السمو و  الرفعة في أدائه اليومي و كفل له قدر معرفي منذ أن أرسله أول يوم إلي هذه الحياة ألأرضية و أستشهد هنا بتحليل بسيط و علمي جداً لفضيلة العالم الجليل ألأمام سيدنا و مولانا الأمام الشعراوي رحمة الله و نوره عليه, عندما رد علي فكرة ألأنسان البدائي الذي لا هو إنسان ولا هو حيوان و مالاينطبق علي توصيف العلماء له من عقل أو أنسانية حقيقية و قال الأمام:"لو نزل ألأنسان إلي الدنيا علي تلك الشاكلة,لمات منذ أول يوم نزوله, و هو في غفلة عن العلم,,أي نبات سام يجب أن يتجنبه,أي مخلوقات تمثل تهديداً  علي حياته,,كيف يتصرف,,فإن لم يكن أنسان حقيقياً مدعما بما علمه ربه له,لأصابه الفناء ",رحم الله هذا العالم
تسلط شياطين ألأنس علي أمم البشر الطبيعي الذي توالت حياته يبني حضارته التي تم تأسيسها منذ أول يوم علي ما علمه ربه, و اصبح هناك من يتربص به ليلفته عن عبادة الله إلي عبادة البشر و بدأت اللعبة منذ القديم و ظهرت  بشدة ظواهرها مع نهاية الحضارات المختلفة,,,جبابرة يريدون التحكم في رقاب العباد من دون الله, و منهج الله في كونه يعطل لعبتهم تلك,العمل؟؟ منهج أخر يخاطب المستويات الدنيا في التركيبة الشرية و يدفعها علي الصدارة فوق كل ماهو سامي فيه,,و التظير إلي هذا بالأعتماد علي علماء-أغلبهم يهود في العصر الحيث- للترويج للفكرة و أشهرهم فرويد,و أشهر ماقاله و أقنع به الكثيرين ممن  يعلون من قدر الجانب الحيواني للأنسان علي أنسانيته التي كانت تحفظ له عزته التي تميزه عن القردة و الخنازير, و أعجبت الفكرة الساسة الكبار و خاصة اليهود الذين هم يرفضون أصلا فكرة أن من دون اليهود بشر ,بل قاويم-أيار,,أشباه بشر-و الفكرة لخصها فرويد في كلمتين:"الدنيا عربة يجرها خيلين,الجنس و الخبز",,مية مية,يعني البشر زي الحيوان تمام ولم يسأله أحد,أيها العالم اليهودي,هل كلامك هذا ينطبق علي اليهود أيضاً؟ ماحصلش ولحد مايحصل لازم نفهم لعبة دس الزني و الخمر و ألأكل و الخمر و العري و هم الجسد بين ابناء الغرب و الشرق و في آسيا و في كل مكان,,مسلمين و مسيحين,,هل تعلم أن أول بند بعد الحرب العالمية الثانية في معاهدة أستسلام اليابان هو "السماح بالقبلات في ألأفلام"؟؟؟,,اول شرط مضي عليه ألأمبراطور بعد حرب بشعة و قنابل ذرية,,,هل تفهم شئ من هذا؟؟ هل تفهم مايفعله شباب تركيا الذي تربي في أسر أتاتورك أبن الوصيفة اليهودية و صهاينة أوربا و خطط التدمير للدين و العقل ألأسلامي هناك؟؟؟ الحل صعب و العلاج طويل ولابد بهدوء فقد تحملت الشعوب تحديات أصعب مما تتصورون,لو ذهبتم إلي الجمهوريات ألأسلامية في آسيا تجد ألأضاحي في العيد الكبير و هم يصبون عليها الخمور في فرحة عظيمة و تبجيل للعيد الكبير و أحتفالا به,,,هناك الكثير و الكثير,,فأرفعوا سقف التعامل مع الكارثة ولنبدأ في المواجهات و بشكل علمي أن شاء الله
رضا هلال 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق