-
- Reda Helal لازلت أتذكر في غضب و حزن حديث المصطفي الف صلاة و سلام عليه يوم أن أستعاذ بالله ضد ماذا؟؟::" جلد الفاجر"-الحديث ,جلد الفاجر لفت نظر الرسول,فأستعاذ به و أكيد وجد عدم توازن في موقف ما في مقابل المؤمن إذ يحسن النية ويفتقد إلي الجلد,,لا تقول لي لا تتشائم,حاشاني أن أتشأم و أنا أؤمن برب العالمين,و لكن مايحدث ألآن يدل علي جلد و نشاط الفاجر و علي تخاذل كبير من المؤمنين. لابد من تشديد الرقابة علي ألأمن و علي تحركات الجيش فيما يختص بتأمين هذا البلد في الأيام القادمة ولا أقول تأمين ألأخوان ولا أي فصيل بعينه. أي تهاون من قبل هؤلاء-العينة بينة,أنسحابات الأمن من أمام بيوت و منشأت و تركها للضرب و الحرق حتي بيت عضو الشوري في البحيرة....الخ-الوضع لا يشي بخير أبداً و بدون رقابة شعبية و فضح متواصل للخونة,فلن يفيد البكاء و سوف نجتمع هنا مرة آخري في مأتم و ولولة و شتيمة وعتاب....عتاب ضد مين؟؟؟,,,ضد الخونة إللي من ألأول بنلت و نعجن معاهم وأعتقد أنهم قربوا يموتوا من الضحك علينا .بلا مواقف جماعية و سريعة في أي موقف يستحق التدخل,فلسوف تكون النتائج كارثية.التجريس و الفضح أمران مهمان جداً جداً ولكن العمل علي التصدي أهم, أين المؤيدون و أين حتي الشرفاء في هذا الموقف المتكرر"أعتداء علي أهل و سكن و أبرياء"",,,أين هؤلاء الجيران و الجناتل و الحكماء و مجاهدي "الحناجر" الملتهبة,,,السلبية لاتتفق مع ما هو قادم أبداً و وضعنا ألآن-مع جس النبض المتواصل من كارهي الدين- و الخيانات المنتشرة بين صفوف التيار الأسلامي علي يد عملاء أمن الدولة ممن ساقوا ورائهم حسني النية لسنوات و برعاية عمر سليمان شخصية,,, وضعنا ألآن مُغري جداً و قد صرنا والله حرضاً و لاتصويب للموقف إلا بأن نتصرف بحكمة الأسلام,فلا يضطرونا يوما إلي الصدام الذي يسعون إليه و الذي يستعدون له بمساعدة خونة الداخل و عملائهم في كل الدولة.......الرقابة,,التدخل السريع و عدم السماح بالإعتداء علي برئ,,الرد القوي جداً و ألا , نقعد في بيوتنا و ننتظر تحالف برهامي شفيق برادعي صباحي عكاشة أمن ,لأن يعفو عنا يبقي كتر خيرهم لو خدوا بيوتنا و نسوانا فقط,,,منظرنا يشجع علي كده والله....... الله أكبر و العزة لله...................................رضا هلال
السبت، 8 يونيو 2013
هل أنتم مسلمين فعلا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق