أعيش في وسط مستنقع شفيق و كلابه و التحريض هنا علي أشده و الدعوة صريحة
لقتل مرسي والله و هذه الفتنة بعينها,, و طلب عزل مرسي و بدون أي مشروع
بديل منطقي هي الفتنة أيضاً و مايدور حولي هنا مرعب و يظهر وجوهاً لا يهمه
أن تسيل الدماء ولكن منتهي الغل ضد كل ماهو أسلامي و ارجع إلي بيان الجهاد
المقدس لقيلوباتير ضد مرسي و بيان ساويرس و تشجيعات شفيق بالأمس من دبي او
من لندن الموقف جد خطير و البديل سوف يكون حكم ديني مرعب جداً بتحالف جهاد
سيناء مع شفيق المؤيدون له أصلا, و تحالف فرد أمن الدولة الشهير المسمي
بالبرهامي و حسان نسيب عمر سليما و كلهم يشتمون منذ أيام ضد مرسي و يتحالف
معهم طارق الزمر و الذي يشكك كل يوم في أسلامية مرسي, هذه هي الحكومة
الأسلامية القادة و المشروع الأفغاني-الباكستني ألأمريكي و الذي تشرف عليه
آن بيترسون السفيرة السابقة بباكستان و يباشره,ولا يزال, طنطاوي الملحق
العسكري السابق بباكستان,,ليسو ألأوان هم المطلوبون لمصر من قبل أسرائي,بل
حكومات ألأمراء,,,,محمد مهاتير أخوان,أردوغان أخوان ولم يقسموا بلادهم
مربعات أمينة و لكم بعد سقوط مرسي,سوف يتم التقسيم الفوري بين العسكر و
مليشيات الجهاد و الجماعات التي تسب مرسي ليلا نهاراً الآن,,,,,,,إنهم
العدو فأحذروه,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق