You and 8 others like this.
Reda Helal ولذلك
لفت رسولنا الكريم الي حقيقة تحقق نصر الخير علي الشر بشرط "تبين الفرق" و
تجد أن من أكثر مما أضاع قضايا الحق هو أختلاط الحابل بالنابل, تجد شخص
يقابل و يجالس آخر و يعلم عنه أنه مرتشي أو كلب من كلاب المُنحل ويقال له
باشا,,,يعلم أن فلان هذا رجل أمن فاسد و لص و ظالم و يعظم له و يقبل عليه
مهللاً و يقدمه للناس,,, يعلم أن فلان هذا سئ السلوك ولا يستحي من أن
يجامله و يتعامل معه,,,,الكثير و الكثير من المواقف الغير إيمانية ولا
رجولية,لم يسفد منها إلا الفاسد الذي يجد في ذلك دعماً عظيماً و تخفي بين
جناح الناس المحترمين,فيزداد قوة و سطوة, والله لوأن لنا مواقف جادة و
حاسمة مع هؤلاء منذ زمن,لنصرنا الله عليهم و هدي منهم من هدي و قضي علي
الظالمين,ولكننا تجاهلنا منطق ديننا,فخاب سعينا و أعلينا فوق رؤسنا من
يطعنونا الآن و بقسوة,عسي أن نفهم و عسي أن نعود الي سبيل الرشاد ولا نعلي
من قدر إلا من يحترم الحق و يحرص عليه و نطرد المنافقين من دوائر مودتنا و
إلا أصبحنا كالقوادين المحترفين,يسعون الي منافع مادية بالتواطؤ علي الشر و
فاعليه....
... رضا هلال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق