الاثنين، 10 يونيو 2013

المجاملة و النفاق

You and 8 others like this.
Reda Helal ولذلك لفت رسولنا الكريم الي حقيقة تحقق نصر الخير علي الشر بشرط "تبين الفرق" و تجد أن من أكثر مما أضاع قضايا الحق هو أختلاط الحابل بالنابل, تجد شخص يقابل و يجالس آخر و يعلم عنه أنه مرتشي أو كلب من كلاب المُنحل ويقال له باشا,,,يعلم أن فلان هذا رجل أمن فاسد و لص و ظالم و يعظم له و يقبل عليه مهللاً و يقدمه للناس,,, يعلم أن فلان هذا سئ السلوك ولا يستحي من أن يجامله و يتعامل معه,,,,الكثير و الكثير من المواقف الغير إيمانية ولا رجولية,لم يسفد منها إلا الفاسد الذي يجد في ذلك دعماً عظيماً و تخفي بين جناح الناس المحترمين,فيزداد قوة و سطوة, والله لوأن لنا مواقف جادة و حاسمة مع هؤلاء منذ زمن,لنصرنا الله عليهم و هدي منهم من هدي و قضي علي الظالمين,ولكننا تجاهلنا منطق ديننا,فخاب سعينا و أعلينا فوق رؤسنا من يطعنونا الآن و بقسوة,عسي أن نفهم و عسي أن نعود الي سبيل الرشاد ولا نعلي من قدر إلا من يحترم الحق و يحرص عليه و نطرد المنافقين من دوائر مودتنا و إلا أصبحنا كالقوادين المحترفين,يسعون الي منافع مادية بالتواطؤ علي الشر و فاعليه....
... رضا هلال


توعد الله المنافقين أشد أنواع العذاب و عقابهم في الآخرة أقسى من عقاب الكافر و المشرك حتى أن الله عز و جل جعل مكانهم في الدرك الأسفل من النار مع أنهم يشهدون ألا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و لكن شهادتهم لا تتعدى حناجرهم و قلوبهم يملؤها الحقد على الإسلام و المسلمين و يطعنون في الدين و في من يدعو إليه أو يتخذه منهجا و يتظاهرون أنهم منا و ما هم منا فإن كان على المسلم أن يحذر من الكافر مرة فعليه أن يحذر من المنافق ألف مرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق