- Reda Helal يا أستاذ أحمد أنت بتظلم الشاب, تخيل الوضع كان جميل أد إيه؟؟ وزير "روش" بيشتغل عند الهانم الكبير طواشي وكبير أعوات,,بيرجع من جولاته بالعطاياة و الهبات, الوزارة علي إيده مليانة"روشين" برضه و روشات,,,بيعمل مشروعات تطوير و أثناء المشروع بيتم سرقة مئات ألأثار من مشروع نفق الأزهر و من المتاحف و المخازن الي دبي و أوربا, و هم ياخدوا مكافاءات و ....قبلات,, و إذ فجأةً,يجيلهم واحد مش"روش" و عايز يمشي "اروشين" و بتاع قال الله و قال الرسول...مشكلة بنت كلب. أحكيلك:: سنة 92 تقريباً كنت بترجم للوزارة الجميلة-ترجمتلهم كتير بس بعيد عن "الروش" لا تسئ الظن بي,أنا مش روش-وفي حفل عشاء علي شرف الوفد الياباني,جلست في مواجهة وكيل أول وزارتهم ولن أذكر اسمه ربما يكون الله عفا عنه, ز كان ماسك سبحة, قام المتر دوتيل في فندق إزيس الأقصر بنفسه بصب نوع خمر فااااخر جداً علي حساب الوزارة و عندما جاء دوري,أعتذرت للمتر و شكراً مش عاوز,,,إنسحب وكيل وزارة الروشين أبو سبحة من لسانه و بصوت عالي:"إيه ياعم رضا,بتشتغل في السياحة و مابتشربش؟ هاهاهاها,,,,,", فلم أرد عليه و أبتسمت و لم أُصدم لأنني أعرف الكثير عن هذا الماخور المسمي بالثقافة و الذي هو ذيل أجرب لثعلب الإعلام راسبوتين مصر صفوت الشريف..... والله أشعر بقدر من التعاطف مع المعترضين علي الوزير...ناس بلا موهبة,أحضروهم و أنعموا عليهم بالملاين, و شجعوا فيهم نقاط ضعف بشرية حتي يتم إحكام السيطرة عليهم لسنوات طويلة جداً,,, التغير صعب ولا يخص الأعلام و الثقافة وحدها, و من العجيب أن يدور رحي الصراعات بين معارض و مؤيد من نفس المجال كما لو أن باقي الشعب لا يعنيه الأمر والناس لا تدري أن هؤلاء يشكلون وجدان و عقول و شخصيات أبنائهم,,,يارب نفهم ........................ رضا هلال
الخميس، 13 يونيو 2013
الثقافة و ألأغوات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق