الخميس، 6 يونيو 2013

بيان توضيح موقف

بسم الله الرحمن الرحيم
اردت أن اوضح موقفي الشخصي من ألأحداث و مجرياتها و لا أعرف من منكم يؤيد أو من يعارض و لكنه كلمة لوجه الله عزل و جل
لايزال هناك الكثير من ألفتراءا يتم أطلاقها علي الرئيس الشرعي المدني ألأول المنتخب في مصر منذ ألاف السنين,ولا تزال تساق في أشكال عدة تدل علي أن هناك مكائد قذرة جدا ضده تصل الي حد وضع صورته أمام راقصة تارة و صورة مفتراه يقبل فيها مستشارة ألمانيا, الهجوم المتواصل كلما بدرت ظواهر النجاح, و من يقود هذه الحملة؟؟ أ‘داء للدين بشهادة أعمالهم و أقواله لعشرات السنين و قد أصبح هذا أمراً لا لبس فيه و أصبح الكثير ممن يرددون خلفهم,بلا عقل يفكرون به فيما يرددون في هيستريا و كأنما نسوا أن الخراب هو حصاد سلبيتهم و تبعيتهم لفراعنة البلاد من قديم و هم شركاء فيه وليس مرسي,يتغاضون عن حقئق خطيرة و هي منع هذا الرجل لكثير من السرقات  المليارية و ضم دخول سيادية للموازنة لا للرئاسة,انقذ مصر من رفع سعر الدولاب الي مئات الجنيهات كما حدث في السودان منذ سنوات, يتدافعون في هجوم هيستيري يعبر عن ضيق أفق شديد.
أسوء ما يحدث ألآن أيضاً- وهو ما أحذر منه لأكثر من عامين تقريبا- هو أن لايتورط المسيحيون في الترويج لعصابة حسني التي كانت تقتل أبنائهم  كنائسهم بالتواطؤ مع قادتهم الذين لم يواجهوا نظام حسني بحسم في مايخص دماء شعب الكنيسة و ألأن يهاجمون مرسي الذي لم يقتل أبنائهم ولم يؤذيهم و يهاجمونه بضراوة شديدة و يعلن فيلوباتير هذا مايشبه الجهاد ضد الرجل..للأسف لو لم يوضح المسيحيون موقفه فوراً,فلسوف تكون العواقب وخيمة جدا و يكونوا قد تورطوا فعلا في كارثة
الجيش إن أدي مهمته في الحفاظ علي الشرعية و كل المطلوب منه تأمين منشأت البلاد الحيوية و التهاون في هذا ألأمر معناه تحريض مباشر علي ألأقتحامات و الفوضي و التي يريدها البعض والغرض أظهار موقف مفتعل للسقوط و البديل "التالي في التصويت"شفيق, وهذا السيناريو متوقع بشدة
هل يتوقع أحد السيناريو المقابل؟؟؟؟ لا أتمني حدوثه وأتمني أن نفهم أن هذا الرئيس ليس هو السارق,الخائن بائع الأرض و العرضو من أصاب الناس بالأمراض و باع النيل وأصابت البلاد في عهده الفتن و الأرهاب....الخ,,,,ده مش حسني
أحذر الف مرة من السيناريو المقابل و الذي لن يكون إلا بغدر من ألأمن و الجيش و هو مالا أتمناه ولا أحب تصوره, ولكن أؤكد من ألآن و بمسؤلية شخصية عن نفسي فقط,,انني و بشهادة الله سبحانه و تعالي أضع دمي فداءاً لهذا البلد ولكلمة الله فيه و دفاعاً عن حاكم لم يسرقني ولم يعتقلني و لم يخونني,والله عل ما أقول شهيد
الله اكبر,,الله أكبر,,الله اكبر و العزة لله و كلمته في ملكه
رضا هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق