الأحد، 9 يونيو 2013

هل واجهتموه


  • Reda Helal يا سيدي الفاضل السكوت علي منطقهم بدون نقاش علمي و لسنوات طويلة ,كان بمثابة ألأستخفاف بخطر حقيقي و لذا تجدني و منذ سنوات أعلي في صفحتي من الآية:" و قيكم سمّاعون لهم",و كنت أخطئها نصاً إلي قريب ولكن صححتمونها لي ,و ألآن أؤكد لك أن ألقول:"دي مهاترات,,,ده كلام فارغ....الخ....كل هذه الأقوايل في منتهي الخطورة, و تشبه رد فعل رجل كبير لايهتم بفيلم قذر ولا بتأثيره و ينسي أن هناك من حوله قد أنفعل و أوشك علي إغتصاب عرض. ألآن ما أهملنا الرد عليه و توعية ألآخرين لما وراء مايسمعون و توعيتهم لتأثير هذا علي أفكار أبنائهم و حتي الكثيرون ممن أحسنوا النية لم يحسنوا فهم الأسلام ولا كيفية المواجهة ,فأعتمدوا التشدد مبدأ وقائي و أخذا بالأحوط فدفعوا البسطاء إلي مصيرين,,القبول و الألتفاف بجهل و إلي مزيد من التقوقع,,,أو إلي النفور و البعد. لا تتردد في أن تتحدث مع الناس و بهدوء و تحاول لفت ألأنظار إلي ما يؤدي هذا أو ذاك و بأقل قدر من الكلام بالنص الديني و أعتمد علي منطق حياة الشارع و تراكم الثقافات, أتمني من الله أن يكون مايحدث ألآن هو بداية صحوة عقل أسلامي و بداية لأن تتبانين الفرق فلا يظل إختلاط الحابل بالنابل ولا تظل الساحة مفتوحة لمشايخ و قساوسة أمن الدولة أكثر من هذا و يكون هناك وقفة حقيقية ضد من عبثوا بعقول الناس و نالوا ثقتهم سنوات طويلة و ألآن يتممون مأمورياتهم بأنهم يقودون هؤلاء البسطاء إلي حظيرة الظلم و الفساد مرة آخري.........أسأل الله العفو و العافية و البصيرة لنا جميعاً.......رضا هلال
    في مصر بس : الإسلاميين ليبراليين ... و الليبراليين غجر
    فلقوا راس أبونا بإعلاء قيمة الفرد و حق الاختيار و مفاهيم الحداثة و النموذج الديموقراطي الغربي الملهم ! ... إلخ
    لكن بعد ما تكرر فشلهم في كل الانتخابات و الاستفتاءات في مقابل نجاح التيار الإسلامي اللي ارتضى العمل بآليات الديموقراطية اكتشفنا ان التيار الإسلامي هو اللي ليبرالي و بتوع الحداثة قرروا إننا نرجع لشريعة الغاب اللي البقاء فيها للأقوى و قرروا النزول يوم 30/6 ضد حق 13 مليون مصري و مصرية في الاختيار و ضد آليات الديموقراطية و ضد كل الخرابيط اللي قعدوا يضحكوا بيها علينا طول السنين اللي فاتت و اكتشفنا انهم شوية غجر لا أكثر و لا أقل عندهم استعداد يحرقوا الوطن و يسفكوا الدماء في سبيل الوصول للحكم.
     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق