الثلاثاء، 21 مايو 2013

بدون عدالة ولا رجولة ,,حسني و عياله....براءة

إقرأ و تدبر و أعقل ثم أنشر
في 23 يوليو سنة 2005 وقعت سلسلة من الانفجارات العنيفة بعدة فنادق مملوكة لحسين سالم وأدت لمقتل وإصابة مئات المصريين والأجانب ، و على أثر هذه العمليات قامت الداخلية باعتقال أحد عشر ألفا من سكان سيناء ، و قامت بتوزيع هذا العدد الكبير على فروع أمن الدولة بشتى أنحاء الجمهورية ، حيث تم تعذيبهم بمنتهى الوحشية لمعرفة الجناة ، وقد رأيت بعضهم أثناء استضافتي الدورية بأمن الدولة ، وكانت آثار التعذيب الوحشي ظاهرة عليهم ، هذه الفعلة أدت لأن أصبح سكان سيناء شديدي الكراهية للبلاد والحكومة ويرفضون التعامل تماما مع الداخلية ، حتى أن كثيرا منهم لم يعد يعتبر نفسه مصريا بعد هذه الحادثة ، فأهل سيناء بعدها يسمون أنفسهم : عريشي أو زويدي

وبعد ذلك اتضح أن الحادث كان عبارة عن مؤامرة شيطانية من جمال مبارك وحبيب العادلي للانتقام من حسين سالم لأنه قام بتخفيض عمولة جمال مبارك من صفقة الغاز من 10% إلى 2,5 % من قيمة العقد البالغ 2,5 مليار ، وأنه قد تم تجنيد بعض الجهاديين في سيناء لتنفيذ هذه العملية بطريقة غير مباشرة ، ودفعت مصر كلها ثمن هذا الانتقام

واليوم المشهد يتكرر ، في انتظار القيام بنفس الخطأ السابق ، لتشتعل سيناء مرة أخرى .

فتشوا عن من يقف وراء هذه العملية ، وعن سبب وقوعه مباشرة عقب الكشف عن شبكة الجاسوسية في سيناء ، فتشوا عمن لا يريد استعادة السيطرة المصرية على سيناء ، فتشوا عن أعداء مصر وهم كثر

شريف عبدالعزيز

شييييييييييييييييييييييير بقوة ......
في 23 يوليو سنة 2005 وقعت سلسلة من الانفجارات العنيفة بعدة فنادق مملوكة لحسين سالم وأدت لمقتل وإصابة مئات المصريين والأجانب ، و على أثر هذه العمليات قامت الداخلية باعتقال أحد عشر ألفا من سكان سيناء ، و قامت بتوزيع هذا العدد الكبير على فروع أمن الدولة بشتى أنحاء الجمهورية ، حيث تم تعذيبهم بمنتهى الوحشية لمعرفة الجناة ، وقد رأيت بعضهم أثناء استضافتي الدورية بأمن الدولة ، وكانت آثار التعذيب الوحشي ظاهرة عليهم ، هذه الفعلة أدت لأن أصبح سكان سيناء شديدي الكراهية للبلاد والحكومة ويرفضون التعامل تماما مع الداخلية ، حتى أن كثيرا منهم لم يعد يعتبر نفسه مصريا بعد هذه الحادثة ، فأهل سيناء بعدها يسمون أنفسهم : عريشي أو زويدي

وبعد ذلك اتضح أن الحادث كان عبارة عن مؤامرة شيطانية من جمال مبارك وحبيب العادلي للانتقام من حسين سالم لأنه قام بتخفيض عمولة جمال مبارك من صفقة الغاز من 10% إلى 2,5 % من قيمة العقد البالغ 2,5 مليار ، وأنه قد تم تجنيد بعض الجهاديين في سيناء لتنفيذ هذه العملية بطريقة غير مباشرة ، ودفعت مصر كلها ثمن هذا الانتقام

واليوم المشهد يتكرر ، في انتظار القيام بنفس الخطأ السابق ، لتشتعل سيناء مرة أخرى .

فتشوا عن من يقف وراء هذه العملية ، وعن سبب وقوعه مباشرة عقب الكشف عن شبكة الجاسوسية في سيناء ، فتشوا عمن لا يريد استعادة السيطرة المصرية على سيناء ، فتشوا عن أعداء مصر وهم كثر

شريف عبدالعزيز

شييييييييييييييييييييييير بقوة ......
Unlike · · · 20 hours ago ·

  • You and Ashraf Khattab like this.
  • Reda Helal لايزال الكثير من الناس يستسهلون نظرية "كبش الفدا" و خاصة مع تواطؤ ألآمن و القضاء في إخفاء الحقائق. سوف أقوم بدوري-المحدود- بنوسيع النشر ولكن بدون قضاء ولا نيابة ولا أمن,,,حسني و عياله,,,,ملااااااااااايكة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق